بيئة الاختبار التنظيمية
تساعد تطبيقات التقنيات الناشئة على تسريع جاهزية المجال في القطاعات جميعها، والتأثير في الشركات والمستهلكين والحكومات على السواء، وأصبحت تلك التقنيات بمثابة المحرّكات الرئيسية للنمو الاقتصادي، ومنها إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي وتقنية البلوك تشين والبيانات الضخمة والتحليلات المتقدّمة وتقنية الجيل الخامس والروبوتات والصناعات المتقدّمة والواقع المعزّز والواقع الافتراضي والتوأمة الرقمية والتقنيات التنظيمية والمركبات ذاتية القيادة، وغيرها.
مشاركة الصفحة
تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 وفي سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الاستثمارات في المملكة، أطلقت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة لدعم الشركات الراغبة في اختبار الحلول المبتكرة للتقنيات الناشئة في بيئة "آمنة" بغرض إطلاقها تجاريًا. ويتمثّل الهدف من بيئة الاختبار في تقديم المساعدة للشركات في النجاح في إدخال منتجات وخدمات ونماذج أعمال مبتكرة إلى السوق السعودية، مع محاولة التعمّق في فهم أثر التقنيات الناشئة من منظور تنظيمي.
تعدّ بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة مناسبة للشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي ترغب في التعرّف على اللوائح التنظيمية المرتبطة بالتقنيات الناشئة، حيث تتمكّن الشركات المشاركة في بيئة الاختبار من اختبار نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات لمدة محدّدة، وبعد نجاحها في الاختبار سيكون بمقدور الشركات الوصول إلى السوق.
أهداف بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة
تتمثّل الأهداف الرئيسية فيما يلي:
- خلق بيئة مرنة تتيح إطلاق نماذج أعمال أو حلول أو خدمات مبتكرة
- دعم روّاد الأعمال والمبتكرين في مجال التقنيات الناشئة
- تنمية قطاع التقنيات الناشئة وتعزيز شمولية المنتجات المتوفرة في السوق
التقنيات المُستهدفة
المزايا
من المتوقّع أن تحقّق بيئة الاختبار مزايا للمشاركين فيها والمستهلكين والجهات التنظيمية في المملكة.
المشاركون:
- تقليل وقت الوصول إلى السوق من خلال تيسير إجراءات الترخيص
- تقليل الشكوك التنظيمية بشأن التقنيات الجديدة ونماذج الأعمال
- توفير التكاليف المتعلقة بالمشورة النظامية والتسويق والاختبار
- تحسين الوصول إلى رأس المال
المستهلكون:
- تشجيع طرح نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات الجديدة التي تقدّم مزايا وظيفية أكبر للعملاء.
- تشجيع طرح نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات الجديدة التي تقدم مزايا مالية أكبر للعملاء.
الجهات التنظيمية في المملكة:
- الاستفادة من بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة التابعة لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية للاسترشاد بها في وضع السياسات المتعلقة بالتقنيات الناشئة
- إبداء الالتزام بالتعاون على مستوى الحكومة
- تحديث اللوائح التنظيمية لدعم الابتكارات المفيدة
نطاق بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة
تعدّ بيئة الاختبار التنظيمية متاحة أمام:
- حالات الاستخدام الجديدة ونماذج الأعمال: اقتراح الشركات لنموذج عمل رقمي جديد يستفيد من التقنيات الناشئة
- الابتكارات المتعلقة بحالات الاستخدام الحالية: الحلول التي تُدخل تحسينات كبيرة على حالات الاستخدام الحالية بتمكين من التقنيات الناشئة
- الخدمات المُمكّنة بالتقنيات الناشئة المتطلبة لتعديلات تنظيمية: الخدمات المقترحة المُمكّنة بالتقنيات الناشئة في ظل تقييد التطوير النافع للسوق بسبب:
- أنها غير خاضعة للتنظيم
- أو خاضعة للتنظيم بموجب ما تفرضه الهيئة من لوائح عامة غير مُحدِدة لتطبيقها في السوق
- الخضوع للوائح هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية: يتعين على المشاركين جميعهم -حاليًا أو بعد إطلاق الخدمات الجديدة- الامتثال للوائح هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أو أنظمتها أو هما معًا.
لا يجوز التقديم على بيئة الاختبار التنظيمية للمشاركين الذين يقدّمون ما يلي:
- نماذج أعمال ومنتجات وخدمات لا تضيف قيمة للعملاء أو أصحاب المصلحة في الأعمال أو كليهما مقارنةً بالخدمات الحالية المقدّمة في المملكة
- نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات غير الجاهزة: تتمحور بيئة الاختبار التنظيمية للتقنيات الناشئة على تطبيقات نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات الجاهزة لإطلاقها تجاريًا أو التي سبق إطلاقها
- خطط الاختبار غير المكتملة أو غير العملية: على المشاركين تزويد الهيئة بفكرة واضحة عن أهداف خطة الاختبار وطريقة تحقيقها.
دورة بيئة الاختبار التنظيمية
روابط هامة
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...