مملكة الإنسانية
تستمد المملكة العربية السعودية إلهامها في رسالتها الإنسانية من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، الذي يأمر بإغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاج، والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته. هذه المبادئ النبيلة تشكل أساساً راسخاً لدور المملكة المتميز في العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.
مشاركة الصفحة
تتبنى المملكة نهجاً شاملاً لتحقيق التنمية المستدامة من خلال رسالتها العالمية، تمد المملكة يدها بالعون والمساندة لكل من يحتاج إليها، سواء كانت دولاً شقيقة أو أفراداً في محنهم، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية في شتى المجالات، بما في ذلك الإغاثة العاجلة، دعم اللاجئين والنازحين، وتمكين التعليم والتوظيف.
تعكس المؤسسات السعودية الإغاثية والمنصات الخيرية المختلفة، مثل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، التزام المملكة المستمر بدعم المجتمعات المتضررة، حيث تقوم بتقديم المساعدات الطارئة للمتأثرين بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وفي خضم التحديات العالمية، كان للمملكة دورٌ محوري في مواجهة جائحة كوفيد-19، حيث قدمت الدعم اللوجستي والطبي على مستوى عالمي، وأسهمت في تأمين اللقاحات والمستلزمات الطبية لدعم الدول الشقيقة والصديقة في مكافحة هذا الوباء.
مساهمة المملكة دولياً
تمثل الأعمال الخيرية السعودية نموذجاً يُحتذى به على الساحة الدولية، وتؤكد على التزام المملكة بمبادئ الأخوة الإنسانية، ودورها في نشر قيم العطاء والتضامن بين الشعوب، مما يعكس مكانتها كقوة خير عالمية.
ساهمت هذه الجهود في تعزيز صورة المملكة كدولة رائدة في العمل الإنساني، وأسهمت في بناء جسور التعاون والتضامن مع الشعوب والدول الأخرى. كما ساعدت هذه المساهمات على ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الإنسانية كجزء من سياسة المملكة الخارجية.
المساعدات السعودية للاجئين والنازحين
اللاجئون هم أشخاص أُجبروا على مغادرة أوطانهم هرباً من الحرب أو العنف أو الاضطهاد، واضطروا إلى عبور الحدود الدولية بحثاً عن الأمان والاستقرار في بلدان أخرى. وفقاً لتعريف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اللاجئين هم أفراد لا يستطيعون أو لا يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية، خوفاً من التعرض للاضطهاد بسبب عرقهم أو دينهم أو جنسيتهم أو انتمائهم لجماعات معينة، أو بسبب آرائهم السياسية.
يبرز موقع المساعدات السعودية للاجئين والنازحين كمنصة تسلط الضوء على الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم اللاجئين والنازحين سواء داخل حدودها أو خارجها. يعرض الموقع نوعية وحجم المساعدات المقدمة، والتي تشمل الإغاثة الطارئة، والرعاية الصحية، والتعليم، وغيرها من المبادرات التي تسهم في تخفيف معاناة اللاجئين وتحسين جودة حياتهم. هذه الجهود تجسد التزام المملكة بدورها الإنساني الرائد في دعم الفئات الأكثر ضعفًا حول العالم.
اللاجئون خارج المملكة
من منطلق التزام المملكة العربية السعودية بقيمها الإنسانية الراسخة، تبنت دوراً ريادياً في دعم اللاجئين تأكيداً على رسالتها الإنسانية العالمية، وهم الذين واجهوا معاناة التهجير القسري من أوطانهم بسبب ظروف سياسية أو دينية أو عرقية، بحثاً عن الأمان. من خلال تقديم كافة مقومات الحياة الكريمة، سواء في الإيواء الذي يمنحهم الشعور بالأمان، أو التعليم الذي يفتح أمامهم آفاق المستقبل، أو التغذية التي تضمن لهم حياة صحية، أو الرعاية الطبية التي تعيد لهم الأمل، تسعى المملكة إلى دعمهم بكرامة واحترام.
الصندوق السعودي للتنمية
تأسس بموجب المرسوم الملكي رقم م/48 الصادر في 14/8/1394هـ، كمؤسسة حكومية تُعنى بتقديم الدعم الإنمائي من خلال قروض تنموية ميسّرة لتمويل مشاريع إنمائية في الدول النامية للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في تلك الدول، وصولاً إلى الإسهام في تحسين المستوى المعيشي للمجتمعات الأشد فقراً، ويُعد الصندوق الذراع التنموي للمملكة في التنمية الدولية، حيث يعمل من خلال تقديم القروض التنموية الميسّرة للدول النامية، ويقوم الصندوق بتنفيذ مشاريع المنح والبرامج الإنمائية المقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية لدعم الدول الأقل نمواً والأشد فقراً، ويعمل الصندوق وفقاً لأسس ومناهج التنمية الدولية بما فيها توافق توجه تمويل الصندوق للمشاريع المستهدفة مع أهداف التنمية المستدامة وتعزيز فاعلية العون الإنمائي من خلال الشراكة والتعاون مع مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.
التوزيع القطاعي لإجمالي مشاريع الصندوق
يحرص الصندوق على تقديم التمويل اللازم للمشروعات الإنمائية في الدول النامية مركزاً اهتمامه على قطاعات البنية الأساسية والانتاجية. ومنذ بداية نشاطه الإقراضي في منتصف السبعينات وحتى نهاية سنة 2020م، بلغ عدد المشروعات الممولة في قطاع النقل والاتصالات 227 مشروعًا وبرنامجاً تنموياً، يليه قطاع البنية الاجتماعيـة 225 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، ثم قطــاع الزراعـة الذي بلغ عدد المشروعات الممولة فيه 97 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، ثم قطاع الطاقة الذي بلغ عدد مشروعاته وبرامجه التنموية الممولة 76 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، وموّل الصندوق في القطاعات الأخرى 54 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، أما قطاع الصناعة والتعدين فقد بلغ عدد المشروعات الممولة 16 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، كما وقع الصندوق اتفاقيتي تمويل مع المنظمات الدولية.
- للاطلاع على عدد المشاريع في كل قطاع، انقر هنا.
مساهمات الصندوق التراكمية
قدم الصندوق منذ بداية نشاطه الإقراضي في سنة 1394 ـ 1395هـ (1975م) وحتى نهاية سنة 1442 ـ 1443هـ (2021م) 733 قرضاً تنموياً لتمويل 695 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، وذلك في 84 دولة نامية في مختلف مناطق العالم، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيتي تمويل مع المؤسسة الدولية للتنمية (IDA) بمبلغ إجمالي مقداره 905.01 مليون ريال، ليصبح إجمالي المبالغ التي قدمها الصندوق 69328.28 مليون ريال، وبهذا يكون مجموع المشروعات والبرامج الإنمائية 697 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً.
- للاطلاع على تقارير الصندوق السنوية، انقر هنا.
مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
أسست المملكة العربية السعودية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية انطلاقاً من دورها الإنساني والريادي على المستوى الدولي، وحرصاً على تخفيف معاناة الإنسان وتمكينه من حياة كريمة. افتُتح المركز في مايو 2015، بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وبرأس مال قدره مليار ريال.
يُعد المركز منصة دولية متخصصة في تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية، مستنداً إلى قيم إنسانية نبيلة تهدف إلى دعم المحتاجين وإغاثة المتضررين في أي مكان في العالم. ويعمل المركز وفق آليات دقيقة ووسائل نقل متطورة وسريعة، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية ذات المصداقية العالية في الدول المستفيدة.
كما حرص المركز على تنوع مشاريعه وبرامجه لتلبية احتياجات المستحقين بناءً على ظروفهم، حيث تغطي المساعدات مختلف القطاعات الإغاثية والإنسانية، ويسعى أن يكون نموذجاً عالمياً في هذا المجال، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها:
- مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم.
- تقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية.
- التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة.
- تطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية.
- توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
- احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين.
- ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى.
- أن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر.
أماكن عمل المركز
- للاطلاع على قائمة الدول المستفيدة من مساعدات المركز، انقر هنا.
منصة المساعدات السعودية
لإبراز جهود المملكة دولياً وحفظ حقوقها في العطاء أسوة بالدول المانحة الكبرى، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - الأمر السامي الكريم رقم 41555 وتاريخ 10/9/1438 المتضمن قيام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإنشاء منصة بيانات المساعدات السعودية مشتملة على ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية متنوعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
المبلغ الإجمالي للمساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية
498.70 مليار ريال سعودي
132.98 مليار دولار أمريكي
أعلى الدول تلقياً للمساعدات، للاطلاع عليها انقر هنا.



البوابة السعودية للتطوع الخارجي
العمل التطوعي هو أحد أسمى أشكال العطاء الإنساني؛ حيث يقوم الفرد بتقديم وقته وجهده لخدمة الآخرين دون انتظار مقابل مادي، ويعكس قيم نبيلة للتعاون والتكافل الاجتماعي، ويعدُّ ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتنميتها؛ إذ لا يقتصر على مجرد تقديم الخدمات، بل يسهم في تعزيز الشعور بالمسؤولية المجتمعية، وتوطيد العلاقات الإنسانية؛ مما يخلق بيئة مستدامة ومزدهرة للجميع. ومن هذا المنطلق، يبرز دور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كمنصة رائدة للعمل التطوعي المثمر والمستدام؛ حيث يحرص المركز على تقديم فرص متنوعة للراغبين في خدمة الإنسانية والمشاركة في تحسين جودة حياة الأفراد الأكثر احتياجاً، سواء على المستوى المحلي أو الدولي. من خلال مشاريعه ومبادراته، يوفر المركز بيئة آمنة ومنظمة للمتطوعين، تضمن استفادتهم القصوى من جهودهم التطوعية مع الحفاظ على كرامة المستفيدين واحترام احتياجاتهم.
التطوع عبر مركز الملك سلمان للإغاثة يتيح للأفراد فرصة اكتساب خبرات عملية قيِّمة، إضافة إلى تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، مع الإسهام في تحقيق أهداف تنموية مستدامة. لا يعد العمل التطوعي في جوهره مجرد وسيلة لتقديم العون؛ بل هو أداة للتغيير الإيجابي، وبناء مستقبل أفضل للجميع؛ لذا يعدُّ الانخراط في العمل التطوعي عبر مؤسسات معتمدة خطوة أساسية نحو تحقيق الأثر المرجو، وضمان تطوع آمن و فاعل يخدم الإنسان والمجتمع.
منصة ساهم
منصة إلكترونية توفر الفرصة لتقديم التبرعات إلكترونياً للبرامج التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حول العالم، باستخدام البطاقات الائتمانية وآليات السداد الإلكتروني. تمنح المنصة المتبرعين فرصة إنشاء حساب شخصي يوفر للمتبرع فرصة الوقوف على البرامج التي قام بدعمها. إضافة إلى ذلك توفر المنصة لأصحاب التبرعات المباشرة فرصة ربط التبرعات بالدول والبرامج التي يختارونها. وتعد هذه المنصة الإلكترونية الرسمية الوحيدة التي توفر لمستخدميها فرصة التبرع لبرامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي تصل برامجه للمستفيدين في أكثر من 79 دولة حول العالم. كما تتمتع بعدة مميزات تجعلها الخيار الأول، والآمن:
- طرق دفع متعددة وآمنة للمتبرعين.
- خيارات متعددة للتبرع مثل التبرع السريع والشهري، الزكاة، زكاة الفطر، الأضاحي، الإهداء.
- الجهة الوحيدة التي تتولى استلام التبرعات لإيصالها للمستحقين خارج المملكة العربية السعودية.
- المركز لا يستقطع أي مصاريف إدارية من التبرعات.
- خطوات سهلة للتبرع؛ حيث أن التسجيل غير مطلوب للتبرع.
- يمكن للمتبرع اختيار الدولة التي يدعمه.
لدفع زكاة المال، انقر هنا.
للاطلاع على المشاريع التي يمكن المساهمة فيها، والتبرعات الشهرية انقر هنا.
البرامج الإنسانية النوعية
يتميز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإطلاق مجموعة من البرامج الإنسانية النوعية التي تعكس التزامه العميق بدعم الفئات الأكثر احتياجاً حول العالم. هذه البرامج صُممت بعناية لتلبي احتياجات متنوعة وتعالج قضايا إنسانية ملحّة، مما يعزز من تأثيرها وفعاليتها في تحسين حياة المستفيدين. ومن بين أبرز هذه المبادرات النوعية، البرامج التي تهدف إلى تمكين المجتمعات، وتقديم الإغاثة العاجلة في أوقات الأزمات، إلى جانب مشاريع مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.
مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن
يهـدف المشروع إلـى إعـادة تأهيـل عـدد مـن الأطفال المجندين والمتأثرين في النـزاع المسلح باليمن، مـن خـلال إدماجهم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس ومتابعتهم، إضافة إلــى تأهيلهم نفسياً واجتماعياً وإعـداد دورات بهذا الخصوص لهم ولأسرهم، ليمارسوا حياتهم الطبيعية للأطفال. كما يهدف المشروع إلى توعية أولياء أمور الأطفال بمخاطر التجنيد لهذه الفئة، والعمل على إيجاد بيئة أسرية سليمة مـن خلال عقـد الدورات التوعوية والتثقيفية والتعريف بالقوانين التي تجرم تجنيد الأطفال.
مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام
مشروع إنساني سعودي لنزع الألغام من الأراضي اليمنية وتطهيرها، ويأتي استمراراً لجهود المملكة العربية السعودية، ومكانتها العالمية والفعالة في الأعمال الإنسانية، من أهدافه:
- تطهير المناطق اليمنية من الألغام الأرضية.
- التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني.
- تعزيز الأمن في المناطق اليمنية.
- مساعدة الشعب اليمني في معالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
- إنشاء آلية لدى المجتمع اليمني تمكنه من تحمل المسؤولية على المدى الطويل.
مراحل تنفيذ المشروع:
- التحرك السريع للاستجابة للحالات الطارئة وتطهير المنطقة من الألغام.
- تدريب وتجهيز الفرق المحلية اليمنية.
- التطهير الشامل لمناطق اليمن. بما يتماشى مع المعايير الدولية في إزالة الألغام.
برنامج الأطراف الصناعية
- توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين.
- تدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها.
- إعادة تأهيل المرضى، لكي يكونوا أشخاصا منتجين، قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية.
رابطة العالم الإسلامي
منظمة إسلامية عالمية، تأسست في مكة المكرمة، بهدف تعزيز رسالة الإسلام ونشر قيمه السمحة، والدفاع عن قضايا المسلمين، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات. تعمل الرابطة على توحيد جهود العلماء والدعاة، ودعم المجتمعات المسلمة حول العالم عبر برامج تعليمية وإنسانية. كما تسعى إلى تعزيز الوسطية ومكافحة التطرف، وتعد من أبرز المنظمات التي تمثل صوت الإسلام المعتدل على الساحة الدولية، وتمثل الرابطة في كل من:
- هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب بـالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري
- منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب؛ تحضر مؤتمرات القمة، ووزراء الخارجية، وجميع مؤتمرات المنظمة
- منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بصفة عضو
المجلة الدولية للدراسات الإنسانية
تهتم بإثراء المحتوى العلمي في مجال العمل الإنساني والإغاثي، وهي مجلة محكّمة، نصف سنوية، تصدر عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وتُعنى بالبحوث الأكاديمية، والدراسات الميدانية، وأفضل الممارسات المتخصصة في مجال العمل الإغاثي والإنساني. وتستهدف الأكاديميين الباحثين في هذا المجال، بالإضافة إلى الممارسين، والموظفون العاملين في مجال الإغاثة والأعمال الإنسانية، وحقوق الإنسان، من أهدافها:
- تأسيس مجلة علمية محكمة تُنعى بالمجال الإنساني، والإغاثي لتكون مرجعاً للباحثين والدارسين في هذا المجال.
- تسليط الضوء على أفضل الممارسات في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية حول العالم.
- إبراز جهود المملكة ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
- الإسهام في إثراء المعرفة العلمية في مجال المساعدات الإغاثية والإنسانية.
للاطلاع على إصدارات المجلة انقر هنا.
منصة إحسان
جاءت منظومة إحسان الصادرة بالأمر السامي رقم (48019) وتاريخه (1441/08/13هـ) لتعمـل علـى اسـتثمار البيانات والـذكاء الاصطناعـي لتعظيـم أثـر المشـاريع والخدمات التنمويـة واسـتدامتها، مـن خـلال تقديـم الحلول التقنية المتقدمة وبناء منظومة فاعلـة عبر الشــراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغيـر الربحية، بهدف تعزيـز دور المملكـة العربية السـعودية الريـادي في الأعمال التنموية والخيرية، ورفع مساهمة القطاع غيـر الربحـي في إجمالي الناتـج المحلي، وترتكز على:
- تسهيل رحلة التبرّع الرقمية.
- تشجيع المشاركة المجتمعية.
- تسريع عملية تطوير الممكّنات.
اللاجئون داخل المملكة:
قدمت المملكة العربية السعودية نموذجاً مشرفاً في دعم اللاجئين داخل أراضيها؛ حيث أولت اهتماماً بالغاً بتوفير حياة كريمة لهم، عبر تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تعكس قيمها النبيلة في الإيثار والعطاء. وتتعامل المملكة مع اللاجئين داخل أراضيها باعتبارهم (ضيوفاً)، حيث تقدم لهم كافة سبل العيش الكريم، بما في ذلك الرعاية الصحية، والتعليم المجاني، والخدمات الاجتماعية. غير أن نسبة اللاجئين داخل المملكة العربية السعودية وصلت إلى 5.5% من إجمالي عدد السكان السعوديين.
أبرز جهود المملكة العربية السعودية داخلياً
بروح العطاء والإنسانية، جسدت المملكة العربية السعودية دورها الريادي في دعم اللاجئين على أراضيها، مقدمةً نموذجاً عالميًا يُحتذى به، من خلال:
- الرعاية الصحية: وفرت السعودية خدمات طبية مجانية متكاملة للاجئين، بما في ذلك العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدولة.
- التعليم المجاني: أتاحت المملكة للاجئين وأبنائهم فرصة الالتحاق بالمدارس والجامعات السعودية دون تمييز، دعماً لحقهم في التعليم وتنمية مهاراتهم.
- المساعدات الإنسانية والإغاثية: قدمت السعودية مساعدات غذائية إيوائية للاجئين داخل المملكة، من خلال برامج مستمرة تضمن لهم الاستقرار المعيشي.
- التكامل مع المجتمع: عملت المملكة على تسهيل اندماج اللاجئين في المجتمع السعودي، مع الحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة في مختلف الأنشطة المجتمعية.
خدمات تمكين العمل
يُعد أحد برامج وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الذي يهدف لتسهيل وصول منشآت السوق إلى القوى العاملة داخل السوق السعودي، الذي يسهم في خلق منظومة عمل عالية الكفاءة من خلال تقديم حلول أعمال تمكن حركة القوى العاملة داخل سوق العمل السعودي؛ لتلبية حاجة المنشآت والأفراد، وتوفير حلول فعّالة وسريعة لأصحاب الأعمال، وتتجسد أهدافه في:
- تقديم حلول مرنة لأصحاب الأعمال.
- تعزيز نقل المعرفة داخل السوق السعودي.
- تقليل الاعتماد على الاستقدام الخارجي.
- رفع مستوى كفاءة وانتاجية القوى العاملة.
إشعارات خدمات تمكين العمل:
خدمات تمكين التعليم
جهود المملكة الإنسانية خلال جائحة كورونا
أثبتت المملكة العربية السعودية دورها الإنساني الرائد خلال جائحة كورونا، حيث واجهت التحديات محلياً وعالمياً بمسؤولية واستجابة فعّالة. قدّمت المملكة مساعدات شاملة تضمنت دعماً طبياً عبر توفير اللقاحات والمستلزمات الصحية، وتعليمياً من خلال مبادرات لضمان استمرار التعليم عن بُعد، إلى جانب توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية لدعم الفئات الأكثر تضرراً في الداخل والخارج. هذا النهج المتكامل يعكس التزام المملكة بمبادئ التضامن الإنساني عالمياً.
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...