حماية البيئة
تواجه المملكة تحديات بيئية متعددة تشمل تلوث الهواء والمياه والتربة، بالإضافة إلى التأثيرات الناجمة عن تغير المناخ. ورغم ذلك، تتمتع المملكة بنظم بيئية متنوعة وغنية بالتنوع الإحيائي، مما يجعل الحفاظ عليها أولوية وطنية؛ لذا تتبنى المملكة استراتيجيات بيئية قائمة على أفضل الممارسات الدولية، مع التركيز على الاستدامة وتنفيذ التشريعات الداعمة لحماية البيئة، لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
مشاركة الصفحة
الحياة الفطرية
تمتد المملكة العربية السعودية على مساحة شاسعة تُغطي نحو ثلثي شبه الجزيرة العربية، بمساحة تُقدر بحوالي 2,000,000 كيلومتر مربع، محاطة غرباً بالبحر الأحمر وشرقاً بالخليج العربي. هذا الموقع الاستراتيجي، إلى جانب وقوعها ضمن نطاقين بيئيين صحراويين رئيسيين، وهما الإقليم الأوروبي الآسيوي والإقليم الأفريقي الاستوائي، جعل من المملكة واحة غنية بتنوعها المناخي والحيوي. وقد انعكس ذلك في تنوع النظم البيئية وتعدد المكونات الأحيائية التي تزدهر في أراضيها، مما يُبرز مكانتها كمركز فريد للتنوع الأحيائي على مستوى المنطقة.
أنظمة وتشريعات لحماية الحياة الفطرية
حرصت حكومة المملكة على إصدار أنظمة تحافظ على المناطق المحمية للحياة الفطرية، وتنظم صيد الحيوانات والطيور البرية؛ والاتجار بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها. وفيما يلي بعض الأنظمة والتشريعات للمحافظة على الحياة الفطرية في المملكة:
المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية
أحـد مراكـز المنظومـة البيئيـة فـي المملكـة يعمـل علـى تطويـر وتنفيذ خطـط للتصدي للأخطار المحدقة بالحياة الفطرية في البر والبحر وإعادة تأهيل النباتات البرية والبحرية والأنواع التي انقرضت من البرية والأنواع المهددة بخطر الانقراض مستهدفاً إعادة التوازن البيئي للنظم البيئية الطبيعية.
الأهداف الاستراتيجية للتحول الرقمي
- تقديم خدمات رقمية ذات جودة عالية تتمحور حول المستفيد.
- تعزيز الوعي وتطوير الكوادر البشرية لتلبية متطلبات التحول الرقمي وتحقيق أهداف المركز.
- استخدام التقنيات الناشئة لدعم أنشطة المركز.
- تعزيز دور مكتب إدارة وحوكمة البيانات.
- تعزيز دور الحوكمة في عملية التحول الرقمي في المركز.
- تفعيل العمل المؤسسي وتعزيز دور مكتب البنية المؤسسية.
صندوق البيئة
سعياً لتحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعوديّة 2030 فإن صندوق البيئة يهدف إلى المساهمة في الاستدامة المالية لقطاعي البيئة والأرصاد، وتوفير الممكنات اللازمة للنهوض به، من خلال الاستثمار الأمثل لرأس ماله ودعم البرامج والدراسات والمبادرات البيئية، وتحفيز التقنيات صديقة البيئة، والارتقاء بالأداء البيئي وبرامج إعادة تأهيل البيئة، ودعم الميزانيات التشغيلية للمراكز البيئية، لمعرفة المزيد عن تنظيم صندوق البيئة انقر هنا.
- تمويل الميزانيات التشغيلية المعتمدة للمراكز الوطنية لقطاعي البيئة والأرصاد.
- تحفيز خطط حماية البيئة في المملكة وأنشطتها ومبادراتها، والإسهام في تمويلها.
- تحفيز قطاعي البيئة والأرصاد والدراسات والبحوث المتعلقة بها، والإسهام في تمويلها.
- استثمار أمواله بما يحقق أهدافه وفقاً للأحكام المنظمة لذلك.
- وضع الخطط وبرامج التمويل والتحفيز والاستثمار، وتنفيذها.
- تشجيع الاستثمار في المجالات ذات العلاقة بقطاعي البيئة والأرصاد.
- الاستعانة بالخبراء والمختصين والمستشارين وغيرهم من ذوي الكفايات المؤهلة والمطلوبة في المجالات ذات العلاقة بالصندوق.
- قبول الهبات والتبرعات والمنح والوصايا والأوقاف بحسب القواعد المنظمة لذلك.
- تقاضي المقابل المالي للخدمات التي يقدمها في سبيل ممارسة نشاطه.
- أي اختصاص آخر ذي صلة بمهماته يقرها المجلس.
منظومة المناطق المحمية
اتخذت المملكة العربية السعودية سلسلة من التدابير المتكاملة لحماية التنوع الأحيائي، شملت جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على عناصره ومكوناته في مواطنه الطبيعية، والعمل على تعزيز استدامتها لضمان بقائها للأجيال القادمة. وقد استعانت المملكة في إعداد منظومة المناطق المحمية بالخبرات المتخصصة من الاتحاد العالمي لصون الطبيعة، حيث قام خبراء من الاتحاد بالتعاون مع الهيئة الوطنية عام 1991م بإعداد وثيقة بعنوان “منظومة وطنية للمحافظة على الحياة الفطرية والتنمية الريفية المستدامة في المملكة العربية السعودية”، والتي كانت الأساس لإنشاء الشبكة الحالية من المناطق المحمية في المملكة.
تتضمن المنظومة، التي تم تحديثها مؤخرًا لتواكب المستجدات البيئية، اقتراحًا لحماية 75 منطقة متنوعة، منها 62 منطقة برية و13 منطقة ساحلية وبحرية.
- للاطلاع على المناطق المحمية القائمة تحت إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، انقر هنا.
مناطق جغرافية محددة بوضوح، معترف بها، مخصصة وتدار من خلال آليات قانونية أو أخرى فعالة بهدف تحقيق صون الطبيعة وما يرافقها من خدمات النظم البيئية والقيم الثقافية.
الأهداف الرئيسية لإدارة المناطق المحمية
- تحقيق رؤية 2030 وفق مبادرة السعودية الخضراء بحماية 30% من مساحة المملكة البرية والبحرية.
- المحافظة على الموائل الطبيعية والتنوع الأحيائي في المملكة.
- تحقيق التزام المملكة باتفاقية التنوع الأحيائي (CBD) وأهداف التنمية المستدامة (SDGs).
الرقابة على الالتزام البيئي
انطلاقاً من المحافظة على البيئة وحمايتها وصون مواردها وتحقيق التوازن البيئي اتخذت المملكة قراراً تاريخياً بإنشاء المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في عام 2020 ككيان مستقل مالياً وإدارياً يعمل بالتكامل مع باقي مكونات الإطار المؤسسي للمنظومة الوطنية للبيئة على مراقبة التزام كافة الأنشطة التنموية بالأنظمة والمعايير والاشتراطات البيئية المعتمدة. ويقوم المركز بوضع الضوابط والاشتراطات البيئية ومتابعة إنفاذ الأنظمة واللوائح البيئية لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة حيال الارتقاء بالالتزام البيئي وتحقيق التوازن بين التنمية وحماية البيئة. ويهدف إلى:
- الارتقاء بالالتزام البيئي والحد من تلوث الأوساط البيئية.
- تعزيز القدرات للاستجابة بكفاءة لحالات الطوارئ البيئية المتعلقة باختصاصه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
- رفع مشاركة القطاع الخاص في توفير خدمات التزام بيئي بجودة عالية.
- تشجيع البحث والابتكار في مجالات الرصد والتقييم والتقنيات الصديقة للبيئة بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث المحلية والعالمية.
- تعزيز الكفاءات البشرية والإمكانيات الفنية والبنية التحتية للارتقاء بفاعلية المركز.
مبادرات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي
يعمل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي على عدد من المبادرات التي تهدف لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال الحفاظ على بيئة صحية خالية من الانبعاثات والتلوث البيئي. وتستهدف مبادرات المركز على تحقيق قيمة مضافة وتعظيم أثرها على الجانب الاجتماعي والاقتصادي والمساهمة في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمعايير البيئية.
مبادرة إعادة تأهيل البؤر الملوثة
برنامج متكامل يشتمل على دراسات لتحديد الحل الأمثل لتأهيل البؤر الملوثة، يتضمن الخروج بمخططات وتصاميم وجداول تكاليف وكميات وكراسات شروط جاهزة للتنفيذ من قبل الجهة المسؤولة (الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة) بالإضافة إلى تطوير الية لمتابعة اعمال تنفيذ إعادة التأهيل مع الجهات ذات العلاقة
مبادرة مراقبة جودة الهواء والانبعاثات من المصدر
تسعى المبادرة توسعة الشبكة الوطنية الحالية لمراقبة ملوثات الهواء المحيط على مستوى مدن المملكة وزيادة شموليتيها لتغطي جميع مناطق ومدن المملكة واستكمال قاعدة معلومات جودة الهواء المحيط في مدن المملكة لإصدار تقارير يوميه وتحذيرات عن حالة جودة الهواء بالمملكة، وتفعيل تشريعات ملزمة للمنشآت لتركيب وحدات قياس آنية من المصادر وربطها بالوحدة المركزية للمراقبة، وتحديث المعايير وتطبيق نظام رصد المخالفات وتفعيل الإجراءات والتدابير التخفيفية والتصحيحية، والمساهمة في إعداد خطة طوارئ وطنية للتعامل مع حالات تلوث الهواء الحرجة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
مبادرة حماية البيئة البحرية والساحلية
نطاق عمل المبادرة والتحديات التي تهدف المبادرة إلى حلها: تهدف المبادرة إلى رفع مستوى الرقابة البيئية في المناطق الساحلية والبيئة البحرية وتطوير منظومة متكاملة لإدارة ومراقبة والتحكم في طرق استخدام وتنظيم الانتفاع بالمناطق الساحلية والبحرية وذلك عن طريق تأسيس برنامج متكامل لتنفيذ الاستراتيجيات وخطط المراقبة مع اجراءات وقائية وعلاجية للبيئة البحرية و الساحلية في المملكة الناتجة عن الدراسة و التي ستكون مخرج المشروع الأول و تتلخص المهام المطلوبة في مخرج البرنامج المتكامل بتوفير وتركيب محطات رصد ومراقبة التلوث البحري و جودة المياه و القيام بعمليات المراقبة و التحاليل اللازمة و توفير البرامج الحاسوبية و التحليل اللازم للنتائج وصولا الى عمليات و اجراءات متكاملة لرصد ومراقبة ومتابعة التلوث في البيئة البحرية والساحلية لتكون تحت مسمى برنامج متكامل للرقابة البيئية في المناطق البحرية والساحلية
- للاطلاع على المزيد من المبادرات انقر هنا
خدمات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي
خدمة ترخيص بيئي في مجال إجراء التحاليل المختبرية
رخصة إلكترونية رخصة تؤهل مقدمي الخدمات البيئية في إجراء التحاليل المختبرية.
خدمة ترخيص بيئي في مجال إدارة وتركيب وصيانة وتشغيل شبكات الرصد البيئي
رخصة إلكترونية تؤهل مقدمي الخدمات البيئية في إدارة وتركيب وصيانة وتشغيل شبكات الرصد البيئي.
خدمة ترخيص بيئي في مجال الاستجابة لحالات الطوارئ البيئية وحصر الأضرار البيئية في موقع حدوثه
رخصة إلكترونية تؤهل مقدمي الخدمات البيئية في تقديم الاستجابة لحالات الطوارئ البيئية وحصر الأضرار البيئية في موقع حدوثها.
خدمة ترخيص بيئي في مجال التدريب البيئي وبناء القدرات
خدمة إلكترونية تؤهل مقدمي الخدمات البيئية في إعداد التدريب البيئي وبناء القدرات.
- للطلاع على المزيد من الخدمات انقر هنا
النظم البيئية في المملكة
- النظم البيئية الجبلية
تزخر النظم البيئية الجبلية في المملكة العربية السعودية بتنوع غني، حيث تسود الغابات الشجرية، لا سيما غابات العرعر التي تنتشر بكثافة في جبال السروات جنوب غرب المملكة. هذه الغابات تضم أيضاً أنواعاً أخرى، مثل أشجار الطلح والزيتون البري، مما أضاف على المنطقة مزيداً من التنوع. تُعد هذه البيئات من بين أكثر النظم البيئية البرية ثراءً بالتنوع الأحيائي في المملكة، إضافة إلى دورها البيئي المحوري في جذب الأمطار وحماية التربة من التدهور. كما تُقدم موارد طبيعية قيّمة مثل الأعشاب الطبية والعطرية، بالإضافة إلى إنتاج العسل، فضلاً عن احتضانها أهم المتنزهات الوطنية في مناطق عسير والطائف والباحة. أما سلسلة جبال طويق في المنطقة الوسطى ومرتفعات المناطق الشمالية، فتتميز بوعورتها واحتضانها مجموعة واسعة من الحيوانات الفطرية، أبرزها الوعل النوبي وظبي الإدمي، مما يجعلها ملاذاً فريداً للحياة البرية.
وفي إطار الجهود المبذولة للحفاظ على هذه البيئات الحيوية، تعمل المملكة على استعادة الغابات المتدهورة، خصوصاً في جبال السروات بالجنوب الغربي. وقد شملت هذه المبادرات إعادة تأهيل النظام البيئي لشجرة العرعر بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، مما يعكس التزام المملكة بالحفاظ على إرثها البيئي وتنميته.
- النظام البيئي الصحراوي
تمتد المراعي الطبيعية في المملكة العربية السعودية على مساحة شاسعة تُقدر بـ 171 مليون هكتار، موزعة بين مختلف المناطق بدرجات متفاوتة، مع التركيز الأكبر في الشمال والشرق والوسط والجنوب. وتتمركز هذه المراعي في مناطق تتسم بندرة الأمطار، حيث لا يتجاوز معدل الهطول السنوي فيها 200 ملم، بل إن أكثر من ثلثيها يقع في مناطق تستقبل أقل من 100 ملم سنويًا. تتوزع هذه المراعي على تضاريس متنوعة تشمل الكثبان الرملية، السهول الحصوية، والهضاب الصخرية، وتغطيها أعشاب وشجيرات صحراوية متناثرة ذات كثافة منخفضة وإنتاجية محدودة. ويعكس تباين إنتاجها الرعوي مدى تأثرها بالتقلبات المناخية، حيث يتفاوت الإنتاج من عام لآخر ومن منطقة لأخرى، وفقاً لكمية الأمطار ودرجة انتظامها. تعيش هذه البيئات على نبض الأمطار الموسمية، التي تُعيد إحياء الأرض وتُثري الإنتاج الرعوي، مما يجعلها رمزاً للتوازن الدقيق بين الطبيعة القاسية وجمال الصحراء الآسر.
- النظم البيئية البحرية
يمتد البحر الأحمر كأخدود مائي فريد من نوعه، بطول يقارب 2000 كيلومتر وعمق يتجاوز 2500 متر، ليكون أحد أعظم البحار الثانوية في العالم. يتصل جنوبًا بالمحيط الهندي عبر مضيق باب المندب، بينما ينقسم شمالاً إلى خليج العقبة وخليج السويس، الذي يرتبط بالبحر المتوسط عبر قناة السويس. يتميز البحر الأحمر بخاصية فريدة؛ حيث تتوزع درجة حرارة مياهه بشكل متساوٍ على جميع أعماقه، ما يجعله ملاذاً للتنوع الأحيائي البحري ومصدراً غنياً بالكائنات الفريدة.أما الخليج العربي، الذي يتشابه مع البحر الأحمر في ضيق مجراه، فيرتبط بالمحيط الهندي عبر مضيق هرمز. يتميز بعمق متوسط يبلغ 35 متراً، بينما لا يتجاوز أقصى عمقه 120 متراً. ومع ذلك، تفرض معدلات الترسيب العالية تحديات بيئية كبيرة، حيث تقلل من شفافية مياهه وتحد من نفاذ الضوء، مما يشكل ضغطًا مستمراً على الحياة البحرية. ورغم هذه الظروف القاسية، استطاعت الكائنات النباتية والحيوانية في الخليج العربي التكيف ببراعة، مما خلق نظاماً أحيائياً غنياً ومتنوعاً.
يبرز الخليج العربي أيضاً بتنوع مذهل في نظمه البيئية الساحلية والبحرية، ما يجعله نموذجاً فريداً للتكيف البيئي والثراء الحيوي في مواجهة الظروف المتطرفة.
- النظم البيئية للشعاب المرجانية
تتمتع الشعاب المرجانية بانتشار واسع على طول الساحل السعودي للبحر الأحمر، حيث تظهر بأشكال متنوعة تشمل الحواجز المرجانية البعيدة عن الشاطئ، والقطع المرجانية في المياه الضحلة، بالإضافة إلى الحيود المرجانية التي تحيط بالجزر المتناثرة. يحتضن البحر الأحمر ما يقارب 270 نوعًا من الشعاب المرجانية الصلبة و40 نوعاً من المرجان الطري، مما يجعله أحد أغنى البيئات البحرية عالمياً.
في الخليج العربي، فتتسم الشعاب المرجانية بمحدودية انتشارها نتيجة لندرة الطبقات الصلبة والبيئة غير ملائمة في معظم المناطق. ورغم ذلك، يوجد على الساحل السعودي نحو 60 نوعاً من الشعاب المرجانية الصلبة، تتركز أساساً حول الجزر البعيدة عن الشاطئ، مع انتشار محدود في بعض المناطق القريبة من الساحل. تعكس هذه الشعاب، سواء في البحر الأحمر أو الخليج العربي، جمالًا بيئيًا استثنائيًا وأهمية حيوية للنظم البحرية في المملكة العربية السعودية.
- النظم البيئية لمهاد الحشائش البحرية
تُعد مهاد الحشائش البحرية جزءاً حيوياً من النظم البيئية البحرية، حيث تنمو في المياه الضحلة المحمية من تأثير الأمواج. توفر هذه المهاد مأوى وغذاءً لعدد كبير من الكائنات البحرية، بما في ذلك الرخويات، القشريات، الأسماك، السلاحف، وعرائس البحر، مما يجعلها نظاماً بيئياً متكاملاً يدعم التنوع الأحيائي.
في البحر الأحمر، تم تسجيل 12 نوعاً من الحشائش البحرية، منها 10 أنواع تزدهر في مياه المملكة. أما في الخليج العربي، فقد تم توثيق 4 أنواع من الحشائش البحرية، وكلها توجد ضمن المياه السعودية. يعكس هذا التنوع دور المملكة البارز في حماية ودعم هذه النظم البيئية الفريدة التي تمثل ملاذاً طبيعياً للعديد من الكائنات البحرية.
التنوع الأحيائي في المملكة
- التنوع النباتي
تتميز المملكة العربية السعودية بتنوع نباتي فريد، حيث تحتضن حوالي 2247 نوعًا من النباتات الفطرية، موزعة على 142 فصيلة و837 جنساً. من بين هذه الأنواع، يُقدر عدد النباتات النادرة أو المهددة بالانقراض بحوالي 600 نوع، وهي نسبة تُعد مرتفعة وتستدعي جهوداً حثيثة للحفاظ عليها، خاصة في ظل التحديات الناتجة عن التنمية الاقتصادية السريعة، والاستخدام غير المستدام للأراضي، والنمو السكاني المتزايد.
تلتزم المملكة بحماية هذا التنوع النباتي الثري من خلال إنشاء المحميات الطبيعية، سواء تلك القائمة حالياً أو المخطط لها ضمن منظومة المناطق المحمية. تهدف هذه الجهود إلى صون البيئات الطبيعية والحفاظ على المواطن الفطرية للنباتات المهددة، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
- التنوع في الطيور
تُعد أراضي المملكة العربية السعودية من أبرز مسارات هجرة الطيور، حيث تمتاز بموقع جغرافي استراتيجي يربط بين ثلاث قارات، ما يجعلها نقطة عبور هامة للطيور المهاجرة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. وتتنوع المجموعات الطيور في المملكة، حيث تنتمي إلى ثلاثة أصول رئيسية: الإثيوبية (45 نوعاً)، القطبية القديمة (357 نوعاً)، وآسيوية (30 نوعاً)، ليصل إجمالي الأنواع المسجلة في المملكة إلى 499 نوعاً.
من بين الطيور المتوطنة في المملكة، يُعد العقعق العسيري أحد أبرز الأنواع، حيث لا يتجاوز عدد الأزواج المتكاثرة حالياً 100 زوج فقط، مما يضعه في قائمة الأنواع المهددة بالانقراض. ومن خلال الدراسات الميدانية في المناطق الحيوية للطيور، تم تحديد حوالي 39 منطقة هامة على مستوى المملكة، تمثل ملاذًا للعديد من الأنواع المهددة، وهو ما يبرز أهمية الحفاظ على هذه المناطق لتأمين مستقبل الحياة البرية في المملكة.
- التنوع في الثدييات البرية
تحتضن المملكة العربية السعودية حوالي 86 نوعاً من الثدييات، بما في ذلك 28 نوعاً من الخفافيش، 22 نوعاً من القوارض، 12 نوعاً من اللواحم، ونوع واحد من الرئيسيات هو قرد الرباح، بالإضافة إلى 4 أنواع من الظلفيات مثل المها العربي. تمثل الثدييات الكبيرة مكوناً أساسياً في النظم البيئية، حيث أن حالتها تعكس مدى صحة وسلامة النظام البيئي الذي تعيش فيه.
في السنوات الأخيرة، تعرضت هذه الثدييات الكبيرة في المملكة لضغوط بيئية هائلة، ما أدى إلى انقراض بعضها، بينما أصبحت بعض الأنواع الأخرى مهددة بالانقراض. من أبرز هذه الأنواع المهددة النمر العربي، الذي لا يتجاوز عدد أفراده حاليًا 150 نمرًا فقط. كما كان المها العربي، الذي كان يقطع مسافات شاسعة في جزيرة العرب، يواجه انحداراً كبيراً في أعداده بسبب الصيد الجائر خلال القرن التاسع عشر.
إلا أن المملكة قامت، بفضل جهودها المستمرة في مجال الإكثار تحت الأسر وإعادة التوطين، بإعادة هذه الحيوانات إلى بيئاتها الطبيعية داخل المناطق المحمية. كما نجحت المملكة في إعادة توطين وإكثار أنواع أخرى مثل ظبي الريم، ظبي الإدمي، الوعول، والنعام، مما يعكس التزامها الراسخ بالحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
- التنوع في الثدييات البحرية
تم تسجيل 16 نوعاً من الثدييات البحرية في المياه الإقليمية السعودية في كل من البحر الأحمر والخليج العربي. من بين هذه الأنواع، ينتمي نوع واحد إلى رتبة الخيلانيات، وهو حيوان عرائس البحر (الأطوم)، الذي يُعد من الأنواع المتركزة بكثرة في بعض المواقع في الخليج العربي والبحر الأحمر.
أما بالنسبة لرتبة الحوتيات، التي تشمل الحيتان والدلافين، فتتواجد في المياه الإقليمية السعودية ستة أنواع من الحيتان، هي: حوت العنبر، الحوت القاتل، حوت المنك، حوت برايد، الحوت الزعنفي، والحوت الأحدب. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل تسعة أنواع من الدلافين في هذه المياه، تشمل: الدلفين ذو الأنف القاروري، الدلفين ذو الأسنان الخشنة، الدلفين أحدب الظهر، الدلفين الشائع، الدلفين المخطط، الدلفين الدوار، الدلفين المنقط الاستوائي، الدلفين ريسو، والدلفين الهندي قاروري الأنف.
تعد هذه الثدييات البحرية جزءاً مهماً من التنوع البيولوجي في البيئة البحرية السعودية، مما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على هذه الأنواع وحمايتها ضمن جهود المملكة للحفاظ على الحياة البحرية.
- التنوع في الزواحف والبرمائيات
في المملكة العربية السعودية تم تسجيل 107 أنواع من الزواحف و7 أنواع من البرمائيات. تتضمن الزواحف 44 نوعاً من السحالي و55 نوعاً من الثعابين، بالإضافة إلى 7 أنواع من السلاحف. من بين هذه الأنواع، تم تسجيل خمسة أنواع من السلاحف البحرية في المياه الإقليمية للمملكة، وهي: السلحفاة الخضراء، السلحفاة صقرية المنقار، السلحفاة كبيرة الرأس، السلحفاة الزيتونية، والسلحفاة جلدية الظهر. تُدرج هذه الأنواع في الملحق الأول لمعاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية، مما يسلط الضوء على أهميتها البيئية العالمية.
في إطار جهود المملكة للحفاظ على هذه الأنواع الحيوية، وقعت المملكة في عام 2005م مذكرة تفاهم بشأن حماية وإدارة السلاحف البحرية في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.
البرمائيات في المملكة، فيبلغ عددها سبعة أنواع تتبع عائلة الضفدعيات، جميعها بحاجة إلى جهود حماية مستمرة. تعتبر البرمائيات بمثابة دلائل بيئية على صحة النظام البيئي، بالإضافة إلى دورها المهم في التحكم في أعداد الآفات، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من التوازن البيئي في المملكة.
- التنوع في الأسماك البحرية
تحتضن مياه البحر الأحمر حوالي 1280 نوعاً من الأسماك، بينما يُسجل في الخليج العربي نحو 542 نوعاً. من بين هذه الأنواع، تم تسجيل 44 نوعاً من أسماك القرش في كلا البحرين. وتشمل الأسماك التجارية في البحر الأحمر حوالي 180 نوعًا، بينما توجد 110 أنواع تجارية في الخليج العربي.
ومع ذلك، فقد أدى الصيد الجائر إلى تهديد بعض الأنواع، حيث باتت ثلاثة أنواع على الأقل مهددة بالانقراض. كما تعاني أنواع أخرى مثل أسماك الفراشة وأسماك الملاك من ضغوط بيئية نتيجة لزيادة الطلب العالمي عليها. في حين تواجه أسماك القرش أيضاً تهديدات كبيرة بسبب الاتجار غير المشروع.
أما في المياه الداخلية العذبة، فقد تم تسجيل سبعة أنواع من الأسماك، من بينها خمسة أنواع متوطنة، مما يضيف بعداً آخر لأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي في بيئات المملكة المختلفة.
- التنوع في اللافقاريات البحرية
تحتضن مياه البحر الأحمر حوالي 1280 نوعاً من الأسماك، بينما يُسجل في الخليج العربي نحو 542 نوعاً. من بين هذه الأنواع، تم تسجيل 44 نوعاً من أسماك القرش في كلا البحرين. وتشمل الأسماك التجارية في البحر الأحمر حوالي 180 نوعًا، بينما توجد 110 أنواع تجارية في الخليج العربي.
ومع ذلك، فقد أدى الصيد الجائر إلى تهديد بعض الأنواع، حيث باتت ثلاثة أنواع على الأقل مهددة بالانقراض. كما تعاني أنواع أخرى مثل أسماك الفراشة وأسماك الملاك من ضغوط بيئية نتيجة لزيادة الطلب العالمي عليها. في حين تواجه أسماك القرش أيضًا تهديدات كبيرة بسبب الاتجار غير المشروع.
أما في المياه الداخلية العذبة، فقد تم تسجيل سبعة أنواع من الأسماك، من بينها خمسة أنواع متوطنة، مما يضيف بعداً آخر لأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي في بيئات المملكة المختلفة.
دراسات المنظومة البحرية والثروة السمكية
تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بحياة البيئة البحرية، حيث تتبنى استراتيجيات وسياسات صارمة للحد من أي تدهور أو إهمال في المنظومة البحرية. وقد تم اعتماد الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على التنوع الأحيائي في المملكة عام 2005، التي تهدف إلى ضمان الحفاظ على التنوع الأحيائي وتنميته بشكل مستدام. كما قامت المملكة بتعزيز جهود دراسة الوضع الراهن للتنوع الأحيائي، وتحليل التهديدات التي تواجهه، بالإضافة إلى وضع حلول فعّالة لضمان استدامته وحمايته من المخاطر البيئية.
التحديات البيئية وجهود الوقاية
تشهد المملكة العربية السعودية تحديات بيئية متزايدة نتيجة للنمو السكاني المستمر، والتوسع العمراني السريع، والزيادة في الطلب على المياه والطاقة، فضلاً عن متطلبات التنمية الاقتصادية. من أبرز هذه التحديات: تلوث مياه الآبار، المخلفات الناتجة عن مصانع الإسمنت، زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، بالإضافة إلى تدهور الأراضي والتصحر. هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى تفاقم التلوث البيئي وزيادة المخاطر البيئية التي تهدد استدامة البيئة في المملكة.
جهود ومبادرات دولية لوقاية البيئة
تلعب المملكة العربية السعودية دوراً رائداً في تقليل آثار التغير المناخي والانبعاثات الكربونية. وبالنظر إلى مواردها وخبراتها الغنية في إدارة استقرار الطاقة عالمياً؛ تعد المملكة مؤهلة لقيادة حقبة جديدة من العمل المناخي، والمساهمة بشكل كبير في الجهود العالمية لتقليل الانبعاثات الكربونية. والتزاما بالتعاون الدولي، تفخر المملكة العربية السعودية بالتوقيع على عدة مبادرات دولية لتثبت بأن العمل المناخي لا يعرف الحدود، ومن أبرز هذه المبادرات:
التعاون مع التحالف العالمي للمحيطات
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في أكتوبر 2021 عن انضمام المملكة العربية السعودية إلى التحالف العالمي للمحيطات، وهي منظمة دولية تسعى لحماية الحياة البحرية في المحيطات. يهدف التحالف إلى حماية 30% من محيطات العالم بحلول عام 2030 من خلال توسيع نطاق المناطق البحرية المحمية. كما كشف سموه عن تأسيس مؤسسة استكشاف المحيط التي ستتولى مهمة إجراء الأبحاث العلمية واستكشاف أعماق المحيطات حول العالم. تعكس هذه المبادرات الطموحة التزام المملكة العميق بالبيئة، وجعلها في طليعة الدول الرائدة في الحفاظ على الكوكب والموارد الطبيعية.
تلتزم المملكة العربية السعودية بالحد من انبعاثات الميثان أمراً حيوياً لمكافحة آثار التغير المناخي، و بالمساهمة في تقليص انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30٪ بحلول عام 2030. تأتي هذه الالتزامات ضمن رؤية المملكة لبناء مستقبل أكثر استدامة وبيئة أنظف. وتفخر المملكة بأنها جزء من التعهد العالمي بشأن الميثان، الذي يمثل خطوة بارزة نحو تقليص الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتعزيز جهود الحفاظ على كوكب الأرض.
توجيه ودعم مجتمع الرياضة العالمي
انضمت المملكة العربية السعودية إلى مبادرة الأمم المتحدة للرياضة دعمًا لمجتمع الرياضة العالمي، وتعزيزًا للأثر الإيجابي على الصعيد الدولي، ومن أجل العمل المناخي. تبرز المملكة من خلال هذه الخطوة دورها الريادي في تحقيق أهداف المناخ العالمية، مستندة إلى التعاون الشامل بين أفراد المجتمع، وهو التوجه الذي يشكل أحد الركائز الأساسية لإطار عمل مبادرة السعودية الخضراء.
تساهم مبادرة السعودية الخضراء بدور محوري في تحقيق أهداف المناخ العالمية. وتمهد المملكة الطريق نحو غدٍ أكثر استدامة عبر اتباع نهج استثماري يشمل جميع فئات المجتمع. تهدف المملكة من خلال هذه المبادرة إلى توضيح كيفية تحقيق أهداف المبادرة العالمية للأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ.
تمثل رؤية طموحة لتوسيع نطاق العمل المناخي في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون الإقليمي وجذب الاستثمارات المستدامة. وتهدف المبادرة إلى توحيد الجهود لتحقيق تأثير ملموس يسهم في تحقيق الأهداف المناخية العالمية.
حملات ومشاريع محلية للحفاظ على البيئة
- دشّنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مشروع الرياض الخضراء تماشياً مع مبادرة السعودية الخضراء، الذي يعد واحداً من أكثر مشاريع التشجير طموحاً في العالم، وتشتمل أعمال التشجير على زراعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في كافة أنحاء مدينة الرياض بما يساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، وتشجيع السكان على ممارسة نمط حياة أكثر نشاطاً وحيوية بما ينسجم مع أهداف وتوجهات رؤية السعودية 2030.
- يُعد أسبوع البيئة مناسبة وطنية أقرها مجلس الوزراء، تجسد التزام المملكة العربية السعودية بنشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة، ويهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من التلوث بمختلف أشكاله، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والمبادرات التي تُقام في جميع أنحاء المملكة، بمشاركة فعّالة من الأفراد وقطاعات المجتمع الحكومية والخاصة وغير الربحية.
الغطاء النباتي ومكافحة التصحر
يشهد القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية تحديات جوهرية، تنبع من عوامل طبيعية وأنشطة بشرية، أدت إلى تدهور خصوبة التربة وارتفاع معدلات التصحر. وفي إطار رؤية السعودية 2030 التي تضع التنمية المستدامة بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في صدارة أولوياتها، تم تدشين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. يسعى المركز إلى معالجة التحديات البيئية، وإحياء التنوع الأحيائي، واستثمار الفرص الواعدة لتعزيز الاستدامة البيئية والتنمية الزراعية المستدامة.
الحد من تلوث التربة
إدراكاً للدور الحيوي الذي تلعبه التربة في نمو النباتات، وصحة مستهلكيها، ودعم الكائنات الحية التي تعيش فيها، عملت المملكة على الحد من تلوث التربة من خلال إنشاء إدارة جودة التربة التابعة للمركز الوطني للأرصاد. تُعنى الإدارة بتنفيذ مجموعة من المهام الحيوية، أبرزها:
- الإشراف على برامج رصد ومراقبة جودة التربة.
- إجراء الممسوحات البيئية للملوثات وإعداد قواعد بيانات شاملة.
- تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بتلوث التربة.
- مراجعة التصاميم الهندسية لمرادم النفايات.
- المشاركة في التفتيش الميداني لضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية.
- تأهيل التقنيات الخاصة بمعالجة النفايات والتخلص منها.
- إصدار تقارير دورية عن جودة التربة.
هذه الجهود تأتي ضمن إطار رؤية المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية، وللاطلاع على اللائحة التنفيذية لمنع ومعالجة تلوث التربة، انقر هنا.
الحد من تلوث المياه
تمثل المياه دوراً محورياً في تحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي، إذ إنها أساسية لتلبية الاحتياجات البشرية، وإدارة البيئة، وضمان استدامة النمو الاقتصادي. ومع ذلك، تواجه المملكة تحديات كبيرة نتيجة الاستخدام غير المستدام لموارد المياه، بالإضافة إلى محدودية مخزون المياه الجوفية غير المتجددة الذي يتعرض للاستنزاف المتسارع. وفي ظل المناخ القاحل، تُعد المياه المتجددة مورداً نادراً، فيما يُشكل الطلب المرتفع على المياه في القطاع الزراعي ضغطاً إضافياً على الموارد المائية.
كما أن خدمات المياه والصرف الصحي في المناطق الحضرية تُشكِّل عبئاً مالياً كبيراً على الدولة، وتتطلب تحسين مستويات الجودة، إلى جانب تعزيز الأوضاع المؤسسية وآليات الحوكمة في القطاع. استجابةً لهذه التحديات، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة إطاراً مرجعياً موحداً لقطاع المياه، يتضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى توحيد التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات، مع التركيز على إعادة هيكلة القطاع لمواجهة التحديات الرئيسية.
تتضمن الاستراتيجية إشراك الجهات المعنية وتقييم الوضع الراهن من خلال دراسة محاور رئيسية، مثل الطلب على المياه، موارد المياه، العمليات التشغيلية، والعوامل التمكينية. كما تسعى إلى تحديد الفجوات بين العرض والطلب، ودراسة اقتصاديات القطاع ضمن سيناريوهات متعددة، بما يدعم تحقيق كفاءة واستدامة استخدام الموارد المائية. للاطلاع على الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030، انقر هنا.
الحد من تلوث الهواء
تُشكل المحافظة على جودة الهواء من المهام الأساسية التي يقوم بها المركز الوطني للأرصاد، من خلال وضع المعايير والمقاييس اللازمة ومتابعة تطبيقها لضمان جودة الهواء. تأتي هذه الجهود في إطار السياسة العامة للدولة التي نص عليها النظام الأساسي للحكم، والتي تركز على حماية صحة الإنسان والبيئة من كافة أشكال التلوث.
تُعد جودة الهواء من القضايا البيئية العالمية البارزة، خاصة مع تنامي تحديات الازدحام السكاني والتوسع العمراني والصناعي، الذي غالباً ما يتم على حساب الموارد البيئية. وكما هو الحال عالمياً، تواجه المملكة العربية السعودية تحديات بيئية معقدة تتطلب تعزيز الجهود الوطنية وتنسيق المواقف الإقليمية والدولية لمواجهتها. يُعد التلوث الناتج عن التنمية الصناعية أحد المصادر الأساسية التي تؤثر سلباً على صحة الإنسان، حيث يمكن أن يتسبب في التسمم من خلال تلوث الهواء والماء أو المواد الغذائية، بالإضافة إلى تأثيره على الوظائف الحيوية للجسم، وقد يمتد تأثيره إلى المستوى الجيني، مما يؤدي إلى ظهور الأمراض الوراثية.
تعمل الإدارة العامة لجودة الهواء التابعة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة على دراسة وتقييم جودة الهواء في المملكة، مع تحديد المناطق الأكثر تلوثاً. كما تُركز جهودها على وضع خطط وحلول فعّالة للحد من التلوث، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية. وللاطلاع على مؤشر جودة الهواء في مختلف مناطق المملكة، انقر هنا.
مناخ المملكة العربية السعودية
يتسم مناخ المملكة العربية السعودية بمناخ شبه جاف إلى صحراوي جاف وانخفاض شديد في هطول الأمطار السنوية باستثناء منطقة عسير في الأجزاء الجنوبية الغربية من المملكة. وتتميز منطقتان في المملكة بهطول الأمطار الموسمية، حيث تستقبل في فصل الشتاء الأجزاء الشمالية والوسطى كمية أمطار بسبب تفاعل الرياح الغربية مع امتداد منخفض السودان. بينما في الصيف، تتلقى الأجزاء الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية هطول الأمطار بسبب تحول منطقة الالتقاء المداري ودوران الرياح الموسمية وتفاعلهما مع تضاريس المنطقة. كما يوجد أيضًا اختلاف مميز في المناخ بين المناطق الساحلية والداخلية. وتتراوح درجة الحرارة العظمى في جميع أنحاء البلاد كالتالي:
- 20-30 درجة مئوية خلال فصل الشتاء (من ديسمبر إلى فبراير)
- 30-40 درجة مئوية خلال فصل الربيع (من مارس إلى مايو)
- 35-45 درجة مئوية خلال فصل الصيف (من يونيو إلى أغسطس)
- 25-35 درجة مئوية خلال فصل الخريف (من سبتمبر إلى نوفمبر)
يتمثل في التحولات المستمرة لأنماط الطقس وارتفاع متوسط درجات الحرارة، ويشكل تحدياً عالمياً يترك بصماته الواضحة على الكوكب. ويُعد النشاط البشري المحرك الأساسي لهذه الظاهرة، فمنذ انطلاق الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، تسارعت وتيرة ارتفاع درجات الحرارة بفعل حرق الوقود الأحفوري، والتغيرات الجذرية في استخدام الأراضي، مثل الزراعة المكثفة وإزالة الغابات واندلاع حرائقها، ما أدى إلى انبعاث كميات هائلة من غازات الاحتباس الحراري.
تواجه المملكة العربية السعودية تحديات فريدة تجعلها عرضة لتأثيرات التغير المناخي، في نظمها البيئي وشح مواردها من المياه المتجددة، واعتمادها الكبير على صادرات الوقود الأحفوري، تضعها في مواجهة مباشرة مع هذا التحدي العالمي، ما يستدعي تكثيف الجهود لتعزيز الاستدامة وحماية مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.
تلتزم المملكة العربية السعودية بالحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مع التركيز على التكيف مع الآثار السلبية للتغير المناخي من خلال تطوير أنظمة متكاملة وشاملة لتوفير الطاقة. وفي هذا الإطار، أطلقت المملكة العديد من المشاريع الرائدة لزيادة إنتاج الطاقة المتجددة، بما يعكس رؤيتها نحو الاستدامة. نظراً لتداعيات التغير المناخي، أصبح من الضروري تبني مبادرات وأساليب فعّالة لمراقبة المناخ وتطوير حلول مبتكرة للتكيف مع هذه التحديات، بما يضمن تعزيز استدامة الموارد البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
الجفاف هو حالة طويلة الأمد تمتد لعدة أشهر أو سنوات، تشهد خلالها منطقة معينة نقصاً حاداً في موارد المياه نتيجة انخفاض معدلات الهطول عن المتوسط المعتاد. وتترك هذه الظاهرة آثاراً بالغة على الأنظمة البيئية والزراعية، مما يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المجتمعات المتضررة، وعلى الرغم من أن حالات الجفاف قد تستمر لسنوات، إلا أن فترات الجفاف القصيرة ولكن الشديدة يمكن أن تُحدث أضراراً بالغة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي، حيث تتعطل سبل العيش وتنخفض إنتاجية القطاعات المعتمدة على المياه، مما يبرز الحاجة إلى تبني استراتيجيات فعالة للتكيف مع هذه الظاهرة والحد من آثارها.
خدمات الأرصاد الجوية
تتيح هذه الخدمة التوقعات اليومية والأسبوعية للطقس، إلى جانب التوقعات البحرية. تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، تحسين جودة الحياة، ودعم النمو الاقتصادي من خلال الحد من الخسائر الناتجة عن تقلبات الطقس.
توفر هذه الخدمة توقعات يومية دقيقة لحالة الطقس في الأماكن المقدسة، بما يشمل سرعة الرياح واتجاهها، مستويات الرطوبة، درجات الحرارة العليا والدنيا، وحالة الغيوم، مما يسهم في تحسين تجربة الزوار والمعتمرين.
تمكّن خرائط الرادار التفاعلية المستخدمين من متابعة الأحوال الجوية في الوقت الفعلي. تقدم هذه الخرائط تمثيلات مرئية ملونة تشير إلى المواقع والظروف الجوية الحالية، مما يساعد الأفراد على التكيف مع العواصف الشديدة والمخاطر المناخية.
تعتمد الأقمار الاصطناعية على الأشعة تحت الحمراء لتقديم خرائط دقيقة لدرجات الحرارة، حيث تعرض الطاقة الحرارية غير المرئية للعين البشرية. تُظهر هذه الخرائط العناصر البيئية مثل الغيوم والمياه وأسطح الأرض، مع تخصيص ألوان مميزة لكل منطقة لتحديد مدى برودتها أو سخونتها.
يقدم المركز الوطني للأرصاد نظاماً مبتكراً للإنذار المبكر يهدف إلى إيصال تنبيهات المراقبة الجوية بسرعة وفعالية، مع تحديد الزمان والمكان بدقة. تتضمن الخدمة خريطة تفاعلية لمحافظات المملكة العربية السعودية، حيث تُميز حالة الطقس بألوان محددة (الأخضر، الأصفر، البرتقالي، الأحمر) تعكس مراحل الإنذار المختلفة. بناءً على بيانات المركز، يرسل الدفاع المدني رسائل نصية تحذيرية للمواطنين والمقيمين بشأن الظواهر المناخية مثل جودة الهواء، العواصف الرملية، الأعاصير، الأمطار، والفيضانات.
إدارة النفايات
يعمل المركز الوطني لإدارة النفايات على تنظيم أنشطة استيراد النفايات وتصديرها وجمعها ونقلها وفرزها وتخزينها ومعالجتها والتخلص النهائي منها بما في ذلك العناية اللاحقة بمواقع التخلص من النفايات بما يكفل تعزيز حماية البيئة والصحة العامة.
إدارة النفايات الخطرة
النفايات الخطرة هي تلك الناتجة عن الأنشطة الصناعية أو غير الصناعية، وتحتوي على مواد ذات خصائص سامة، قابلة للاشتعال أو التفاعل، مسببة للتآكل، أو ذات تأثيرات خطيرة أخرى. وتشمل هذه المواد المذيبات، الزيوت، مواد إزالة الشحوم، الأحماض والقلويات، المواد الملونة مثل الأحبار، الرواسب العجينية، والمواد الصناعية الأخرى التي قد يصنفها المركز الوطني لإدارة النفايات ضمن قوائم النفايات الخطرة، بخلاف النفايات البلدية الصلبة.
تُولي المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً بإدارة النفايات الخطرة من خلال الاستثمار في تقنيات معالجة هذه المواد واستعادتها. يشمل ذلك إعادة تدوير الإطارات والنفايات الإلكترونية لتحويلها إلى موارد قيّمة تُستخدم في تصنيع منتجات جديدة، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الدائري. نظراً لطبيعتها الكيميائية والبيولوجية الخطرة، تتطلب هذه النفايات إجراءات خاصة في التعامل معها والتخلص منها لتجنب التلوث البيئي.
شهادات التأهيل البيئي
للحصول على شهادة تأهيل بيئي متخصصة، يمكنكم زيارة الروابط المخصصة لكل مجال:
تعمل هذه المبادرات على تعزيز الممارسات البيئية المسؤولة وتحقيق الاستدامة البيئية بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
إدارة النفايات الطبية
تشمل النفايات الطبية جميع المخلفات الناتجة عن الجهات الطبية داخل المستشفيات أو خارجها، مثل الدم وسوائل الجسم، الأدوات الطبية المستعملة، ومخلفات الأدوية. ونظرًا لما تحمله هذه النفايات من مخاطر بيئية وصحية، تتطلب إدارتها تطبيق أعلى معايير السلامة والالتزام بالأنظمة واللوائح المعتمدة.
للحصول على شهادة تأهيل بيئي في مجال إدارة النفايات الطبية، يمكن تقديم طلب إلكتروني يتضمن تعبئة نموذج مخصص، مع الالتزام بالمتطلبات العامة والخاصة حسب طبيعة الأنشطة الممارسة، وبما يتوافق مع الشروط والمعايير ذات الصلة. للمزيد من التفاصيل وللحصول على الشهادة، انقر هنا.
لمحة لمستقبل قطاع إدارة النفايات بالمملكة
النسبة | الهدف |
82% | نسبة الاستبعاد النهائي عن المرادم |
42% | إعادة تدوير |
35% | تسميد |
19% | حرق/ توليد طاقة |
4% | خيارات أخرى |
تقدير الأثر الاجتماعي بحلول العام 2035 م
تقدير الأثر الاقتصادي بحلول العام 2035 م

مبادرة الشركة السعودية للكهرباء لإعادة تدوير النفايات
تعتمد الشركة السعودية للكهرباء في إنتاج الطاقة الكهربائية على مجموعة من المصادر غير المتجددة والموارد الطبيعية. ومع تزايد الطلب على الكهرباء، يتزايد استنزاف هذه الموارد ويترتب عليه تلوث بيئي ناجم عن حرق الوقود، وتداول الزيوت بأنواعها، بالإضافة إلى النفايات الناتجة عن مختلف العمليات التشغيلية في الشركة. هذه التحديات تفرض على الشركة مسؤولية كبيرة تجاه حماية البيئة وتحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الطاقة والحفاظ على الموارد البيئية؛ لتلبية هذه المسؤوليات، وضعت الشركة سياسة بيئية شاملة تهدف إلى:
- المحافظة على البيئة والصحة العامة
- دعم التنمية المستدامة
- الامتثال للمعايير البيئية الوطنية والدولية
كما قامت الشركة بتشكيل فريق فني متخصص يمثل جميع الأنشطة، ووضع خطة تنفيذية مدروسة تتضمن أهدافاً واضحة، وبرامج زمنية، وتحديد المهام والمسؤوليات لضمان تحقيق نتائج فعالة وملموسة.
الطاقة المتجددة
البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية
أطلقت المملكة العربية السعودية استراتيجية شاملة تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، بما يتماشى مع رؤية المملكة نحو تحقيق التنمية المستدامة. ومن خلال هذه الاستراتيجية، تسعى المملكة لتحقيق أهداف طموحة في قطاع الطاقة المتجددة، والتي تشمل الوصول إلى 3.45 جيجا واط بحلول عام 2020، و9.5 جيجا واط بحلول عام 2030، و54 جيجا واط بحلول عام 2040.
كما تواصل المملكة تعزيز بيئة استثمارية جذابة للقطاع الخاص في مجال الطاقة المتجددة من خلال مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي، وتشجيع الشراكات الفعّالة بين القطاعين العام والخاص. وتسعى المملكة إلى ضمان القدرة التنافسية للطاقة المتجددة عبر تحرير سوق المحروقات بشكل تدريجي، مما يعزز فرص الاستثمار ويزيد من الإنتاج المحلي للطاقة المتجددة.
برامج التحول البيئي
ارتفاع التكلفة السنوية للتدهور البيئي بالمملكة
- تحسين مراقبة جودة الهواء في المملكة العربية السعودية
- تحسين المراقبة البيئية على الأوساط المائية
- الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات
- تعزيز الحوكمة والصحة والسلامة والاستدامة البيئية
- التخفيف والتكيف مع ظاهرة التغير المناخي
الطلب المتزايد على بيانات ومعلومات الرصد والأرصاد الداعمة لإنتاجية القطاعات وتعزيز السلامة العامة
- تطوير وتوفير خدمات الطقس والمناخ، والرصد البيئي للمساهمة في سلامة ورفاهية المجتمع، وتعزيز التنمية المستدامة
برامج التحول المائي
ضمان استدامة الإمداد من المياه لمواكبة الطلب المتنامي
- تعزيز مصادر وأمن الإمداد
- زيادة تغطية الخدمات
- زيادة المحتوى المحلي
- رفع كفاءة الاستهلاك البلدي والزراعي
عدم بلوغ أفضل المستويات العالمية في جودة الخدمات
- تقليل المدة اللازمة لإيصال الخدمة
- تحسين جودة الخدمة
اعتماد القطاع على تمويل الدولة
- التطوير المؤسسي والخصخصة
- تحسين الكفاءة المالية والتشغيلية
برامج التحول الزراعي
- المساهمة في تحقيق أمن غذائي شامل مستدام في المملكة العربية السعودية
ضعف الكفاءة الإنتاجية والتسويقية في القطاع الزراعي
- تطوير نظم مستدامة للإنتاج والتسويق النباتي والحيواني والسمكي ذو كفاءة عالية ورفع القيمة المضافة للمنتجات المستهدفة لتساهم في تنويع القاعدة الإنتاجية للمملكة
ارتفاع معدل الإصابات بالأمراض الحيوانية والآفات الزراعية
- الترصد والسيطرة على انتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والمستوطنة
- الترصد والسيطرة على انتشار الآفات الزراعية العابرة للحدود والمستوطنة
تدني كفاءة استخدام المياه في الأغراض الزراعية والاعتماد على مصادر شحيحة وغير متجددة
- تقليل المدة اللازمة لإيصال الخدمة
- تحسين جودة الخدمة
- تقليل المدة اللازمة لإيصال
جهود المملكة في الطاقة المتجددة
- انضمام المملكة للتحالف الدولي للطاقة الشمسية.
- توقيع اتفاقية مع سوفت بانك بحجم 200 جيجا واط وتكلفة 200 مليار دولار.
- إعلان خطة المملكة 2030 في بناء قطاع طاقة شمسية مستدامة.
- إنشاء مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بوزارة الطاقة.
- جذب رؤوس الأموال الأجنبية للمساهمة في بناء هذا القطاع.
- توصيل مشاريع الطاقة الشمسية المتوسطة والصغيرة بالشبكة السعودية للكهرباء.
- إيجاد معاهد تدريب لتأهيل الشباب السعودي.
- توفير الوظائف للمواطنين في مجال الطاقة المتجددة.
- إنشاء صناعة طاقة متجددة محلية.
- دعم مراكز أبحاث الطاقة المتجددة محلياً.
خدمات البيئة والمياه والزراعة (منصة نما)
منصة للخدمات الإلكترونية الموحدة لمنظومة وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية وهي توفر للمستفيدين جميع الخدمات الالكترونية في مختلف قطاعات الوزارة، ومن أبرز ما تتميز به:
- تحقيق تجربة مستفيد مبتكرة وموحدة تعزز أهداف التنمية المستدامة في المملكة.
- توفير واجهة ووصول موحد لجميع الخدمات الالكترونية لمنظومة الوزارة.
- تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في الحكومة الالكترونية.
- تطبيق سياسة طلب بيانات المستفيد لمرة واحدة.
- توحيد الهوية الرقمية لجميع منصات وتطبيقات منظومة الوزارة.
- اتاحة وتحليل مختلف أنواع البيانات المتعلقة بالخدمات الالكترونية بشكل لحظي ودقيق مما يساهم في دعم اتخاذ القرار وتحسين الخدمات.
- تعزيز مبدأ المشاركة الإلكترونية المجتمعية.
- رفع رضا المستفيدين من خلال التحسين المستمر للخدمات الالكترونية اعتمادا على الاستبيانات ومستويات تقييم الخدمات.
- تسهيل وتسريع عملية تطوير الخدمات وبناء التكاملات مع الجهات الأخرى.
للاستفادة من الخدمات انقر هنا.
تطبيقات الهاتف المحمول لقطاع البيئة والمياه والزراعة
للاطلاع على أبرز التطبيقات الحكومية لقطاع البيئة والمياه والزراعة، انقر هنا.
روابط مهمة
جهات ذات علاقة
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...