التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...
جاري التحميل، يرجى الانتظار...
تقوم المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على توفير الرعاية الاجتماعية لمواطنيها كافة على قدم المساواة، وقد نص النظام الأساسي للحكم على تعزيز هذا الحق وحمايته، حيث جاء في المادة العاشرة منه على أن: “تحرص الدولة على توثيق أواصر الأسرة، والحفاظ على قيمها العربية والإسلامية، ورعاية جميع أفرادها، وتوفير الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم. وكفل النظام لجميع الأفراد الرعاية والحماية الشاملة، وراعى بالأخص حقوق الطفل.
مشاركة الصفحة
مجموعة من حقوق الإنسان التي تم وضعها خصيصاً لتلبية احتياجات الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الثامنة عشرة، مع مراعاة طبيعتهم النفسية وظروفهم الخاصة، وتشمل هذه الحقوق ضمانات إضافية بجانب حقوق الإنسان الأساسية، تهدف إلى تلبية احتياجات الطفل، وأهمية توفير بيئة تساهم في نموه وتطويره على النحو الأمثل.
تعددت أنواع حقوق الطفل في المملكة العربية السعودية، ومن أبرزها:
تهدف هذه الحقوق إلى توفير بيئة آمنة وداعمة تعزز من رفاه الطفل وتضمن تحقيق تطلعاته المستقبلية.
تعد سلامة الطفل في المنزل من الحوادث المنزلية التي قد تحدث في أي وقت ودون سابق إنذار، إذ تتنوع مسبباتها بين الواضحة التي يسهل ملاحظتها، وتلك التي قد تغيب عن الانتباه. للوقاية منها، من الضروري اتباع بعض الإرشادات التي تركز على سلامة مختلف أماكن المنزل. هذه الإرشادات تهدف إلى تقليل المخاطر وحماية أفراد الأسرة، سواء في المطبخ، الحمام، أو غرف المعيشة، من خلال تعزيز بيئة منزلية آمنة ومناسبة للجميع.
أكثر الحوادث شيوعاً
إرشادات للوقاية من الحوادث في كل من الأماكن التالية:
المطبخ
غرفة النوم
دورات المياه
تُعد الحوادث المرورية من أبرز أسباب وفيات الأطفال سنوياً، وقد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ عام 2015، نتيجة عوامل متعددة مثل تشتت السائقين باستخدام الأجهزة الذكية أثناء القيادة. ورغم التزام البعض بالقيادة الآمنة، فإن المخاطر تظل قائمة بسبب سلوكيات السائقين الآخرين.
لضمان سلامة الأطفال أثناء التنقل، يُنصح بالتالي:
هذه الخطوات البسيطة تقلل بشكل كبير من احتمالية تعرض الطفل للإصابات الخطيرة في حال وقوع الحوادث، وتعزز سلامته على الطريق.
تمثل صحة الطفل أحد الأسس الرئيسية لنموه السليم، وتطوره الجسدي والعقلي. وتشمل الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية التي تضمن للطفل حياة آمنة ومتكاملة. من خلال توفير التغذية السليمة، الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، والدعم النفسي والاجتماعي، للوصول للخدمات انقر هنا.
سُمي بذلك لكونه أول إفراز من حليب الأم في الساعة الأولى بعد الولادة ويميل للون الأصفر، وهو غني بمكوناته الغذائية والصحية التي يحتاجها الطفل لبدء حياة صحية آمنة، ويتكون بنسبة عالية من:
أبرز مكوناته:
يعد التنوع الغذائي أساسياً لتلبية احتياجات الجسم من العناصر الغذائية المختلفة مثل الكربوهيدرات، البروتينات، الدهون، الفيتامينات، المعادن، والماء. هذه العناصر تُمكّن الجسم من أداء وظائفه بكفاءة، مثل توليد الطاقة، دعم النمو، إصلاح الأنسجة التالفة، وتنظيم التفاعلات الكيميائية الحيوية.
للوقاية من الأمراض المزمنة، يُوصى بـ:
هذه الممارسات تساعد في تقليل خطر الإصابة بـ:
توصي منظمة الصحة العالمية بأن يمارس الأطفال ما لا يقل عن 60 دقيقة يومياً من النشاط البدني بمستوى معتدل إلى شديد. ومن الأنشطة التي يمكنهم القيام بها:
إرشادات للوالدين لزيادة نشاط الطفل البدني:
للمزيد من المعلومات انقر هنا.
طرق مساعدة الطفل على إنقاص وزنه دون التأثير على نموه، والحفاظ على ثبات الوزن حتى يزداد طوله، هذه الوسائل تشمل:
لمعرفة المزيد اطلع على دليل تغذية الطفل.
كرست المملكة العربية السعودية جهودها لمكافحة العنف الأسري والحد من آثاره عبر إنشاء برامج وأنظمة مثل برنامج الأمان الأسري الوطني، ونظام الحماية من الإيذاء، والمشروع الوطني للحد من التنمر، وغيرها. تهدف هذه المبادرات إلى حماية الضحايا، سن القوانين لحفظ الحقوق، ومعاقبة المعتدين؛ لتحقيق فعالية أكبر يلزم وضع مفهوم واضح وشامل للعنف الأسري يتناسب مع الدين والعادات والتقاليد والأنظمة في المملكة. يأتي هذا في إطار مشروع “تطوير آليات التعاون بين الجهات المعنية بالعنف الأسري”، الذي يهدف إلى توحيد الجهود ووضع آليات واضحة للتعامل مع هذه القضايا، لمعرفة المزيد انقر هنا
في عصرنا الحالي، يمكن للأطفال تصفح الإنترنت من عدة أماكن كالمنازل، المدارس، والأماكن العامة، مما يتطلب توعية مستمرة بمخاطره وطرق استخدامه الآمنة التي تحافظ على سلامتهم النفسية.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن تقليل المخاطر وضمان استخدام آمن ومفيد للتقنيات الحديثة، للمزيد انقر هنا
تسعى وزارة التعليم إلى تعزيز التنمية الشاملة للأطفال في المراحل المبكرة من الطفولة، التي تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 8 سنوات، من خلال التركيز على الجوانب البدنية والاجتماعية والعاطفية والذهنية. وتتم هذه العملية بشكل متدرج، حيث تعتمد كل مرحلة على ما اكتسبه الطفل في المرحلة السابقة. وقد صُممت هذه السياسات لتلبية الاحتياجات الخاصة للمتعلمين الصغار، بهدف رفع كفاءة الأداء وتطوير خطط استراتيجية تُهيئ الطفل لدخول مراحل التعليم الأعلى بشكل فعّال.
وفقاً للدليل التنظيمي للوزارة الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (511) بتاريخ 2-9-1440 هـ، فإن الإدارة العامة للطفولة المبكرة، التابعة لوكالة التعليم العام، تهدف إلى تقديم خدمات تعليمية متميزة للأطفال من سن 3 سنوات وحتى الصف الثالث الابتدائي. كما تعمل على متابعة الأداء في هذه المرحلة استنادًا إلى مؤشرات معتمدة، لضمان تهيئة الطلاب للاندماج في التعليم الأساسي.
يوفر نظام "نور" في المملكة العربية السعودية خدمات شاملة مجانية لجميع الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، تتيح تسجيل الأبناء ومتابعة أدائهم الدراسي بكل سهولة. يهدف النظام إلى تبسيط إجراءات التسجيل، والتخلي عن الأساليب التقليدية، والتحول نحو الحكومة الإلكترونية. يأتي هذا التحول مع تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لتحقيق رؤية السعودية 2030 في تطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية وتسهيلها على المواطنين.
للتسجيل الطلاب والطالبات المستجدين انقر هنا.
تحرص المملكة العربية السعودية على توفير حياة كريمة لجميع المواطنين، بما في ذلك حق التعليم للجميع دون استثناء. من هذا المنطلق تسعى إلى تحقيق المساواة في الفرص التعليمية بين الأطفال العاديين وذوي الإعاقة. وقد عملت المملكة على تقديم خدمات تعليمية وتربوية تناسب احتياجات الأطفال من ذوي الإعاقة، من خلال إنشاء معاهد متخصصة للحالات التي تتطلب رعاية واهتماماً خاصاً، بالإضافة إلى اعتماد التعليم المدمج الذي يتيح للأطفال من ذوي الإعاقة التعلم جنباً إلى جنب مع أقرانهم من الأطفال العاديين، بهدف تعزيز تقبّل التنوع في القدرات.
توفر الدولة معاهد حكومية متخصصة لمختلف الإعاقات، مثل “معاهد التربية الفكرية، معاهد العوق البصري، معاهد العوق السمعي”، التي تم تجهيزها وفقًا لاحتياجات الفئات المستهدفة. وتُقدَّم فيها مناهج مصممة خصيصًا بإشراف معلمين متخصصين، إلى جانب خدمات التأهيل التي تلبي متطلبات فئات ذوي الإعاقة المختلفة.
يتم دمج الطلاب ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام مع تقديم الدعم التربوي والتأهيلي اللازم لمساعدتهم على مواكبة أقرانهم في الصفوف الدراسية. ويشمل ذلك دعم الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم، الاضطرابات السلوكية، أو التوحد. كما تحرص وزارة التعليم على تهيئة البيئة التعليمية في مدارس الدمج وتدريب الكوادر العاملة فيها لضمان توفير بيئة تعليمية صحية تلبي احتياجات هؤلاء الطلاب.
لمعرفة المزيد عن الإدارات في وزارة التعليم، انقر هنا.
سخّرت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها اهتمامها الكبير برعاية الأيتام، حيث وضعت الأسس الراسخة للعناية بهم، وحرصت على توفير سبل الدعم التي تحفظ كرامتهم وتساعدهم على الاعتماد على أنفسهم.
تقوم على قناعة راسخة بأن البيئة الأسرية الطبيعية هي الأنسب لرعاية الأطفال الأيتام من الجوانب الاجتماعية، النفسية، والعقلية، بما يضمن لهم نشأة سليمةومتوازنة. وتعتبر الإلحاق بالمؤسسات الإيوائية الخيار الأخير في حالات رعاية الأيتام، وذلك عندما تثبت الدراسات الاجتماعية عدم توفر البيئة الأسرية المناسبة سواء لدى الأقارب أو الأسر الكافلة.
تُشرف الإدارة أيضاً على تطبيق نظام الأسر الكافلة ونظام الأسرة الصديقة، وتُعنى بدراسة طلبات الكفالة بعناية وفقًا للشروط والأنظمة المعتمدة، وهي:
أهداف البرنامج
آلية الدعم والمكافآت
تسعى إدارة الرعاية الإيوائية إلى تحقيق الاستقرار الأسري للأطفال المشمولين بالرعاية داخل دور الحضانة، ودور التربية الاجتماعية، ومؤسسات التربية النموذجية. كما تضطلع بإعداد التقارير الإحصائية والفنية والإدارية المتعلقة ببرامج رعاية الطفولة، وتتولى أيضاً الإشراف الكامل على دور الحضانة الاجتماعية، والتربية الاجتماعية للبنين والبنات، إضافة إلى مؤسسات التربية النموذجية، بما يضمن توفير بيئة رعاية متكاملة ومناسبة للأطفال.
شروط القبول بدور الحضانة الاجتماعية
أولاً: الرعاية الشاملة داخل الدار، وتشمل:
ثانياً: البرامج والأنشطة الداخلية
تعمل دور الحضانة على تنمية مهارات الأطفال وتعزيز خبراتهم الاجتماعية والثقافية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة تحت إشراف الجهاز الإداري والفني في الدار. تشمل هذه البرامج:
تهدف هذه الأنشطة إلى توفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة تدعم نمو الطفل وتطوره.
ثالثاً: البرامج والأنشطة الخارجية
تعتمد على نشاط متنوع يتم تنفيذه في أوقات معينة والهدف منه دمج الأطفال بالمجتمع الخارجي ويشمل ما يلي:
تهدف دور التربية الاجتماعية إلى إيواء الأيتام ومجهولي الأبوين ومن في حكمهم من الجنسين، وتوفير بيئة تربوية شاملة تُعوض عن غياب الأسرة الطبيعية. تسعى هذه الدور إلى تقديم الرعاية المتكاملة التي تدعم نمو الأطفال وتكيفهم مع أنفسهم ومجتمعهم، عبر دور متخصصة للبنين وأخرى للبنات، وتستقبل الدور الأطفال الذين بلغوا السادسة من العمر، حيث تُهيأ لهم بيئة أقرب ما تكون إلى جو الأسرة الطبيعية.
المكافآت الشهرية حسب المراحل الدراسية
الفئات التي تقبلها دور التربية الاجتماعية
شروط الالتحاق بدور التربية الاجتماعية للبنين والبنات
تمثل مؤسسات التربية النموذجية في المملكة العربية السعودية المرحلة التالية لرعاية الأيتام الذكور بعد تخرجهم من دور التربية الاجتماعية، وحصولهم على الشهادة الابتدائية. تُخصص هذه المؤسسات عادة للطلاب المتفوقين أكاديمياً، وتهدف إلى توفير الرعاية الشاملة لهم، مع إتاحة فرص التعليم في المرحلتين المتوسطة والثانوية لضمان استمرار تفوقهم الأكاديمي وتنمية مهاراتهم.
شروط الالتحاق بمؤسسات التربية النموذجية:
باعتبار الوزارة الولي الشرعي البديل للفتيات اليتيمات ومن في حكمهن، تُعد تربية الفتيات وتزويجهن من أهم المهام التي تضطلع بها الوكالة، ولضمان تحقيق هذا الهدف بأسلوب مدروس، وضعت الوزارة شروطًا وضوابط دقيقة للمتقدمين للزواج. يتضمن الإجراء مقابلة المتقدم من قبل مختصين للتحقق من كفاءته وقدرته على الزواج. ويُطلب منه تعبئة استمارات خاصة تحتوي على:
يهدف هذا الإجراء إلى ضمان توافق الطرفين وإعداد الفتاة لحياة زوجية مستقرة.
يشمل مفهوم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة جميع الحقوق والحريات التي يجب أن تُمنح لهم، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو قانونية، ويعد مبدأ المساواة وعدم التمييز الركيزة الأساسية لهذه الحقوق، إذ يقوم عليه الحق في التعليم، والعمل، والرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية. من هذا المبدأ تتفرع مجموعة من الحقوق الأساسية التي تعزز العدالة والإنصاف ومنها:
أبرز تدابير حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
يُعد دعم الأطفال ركيزة أساسية في المملكة العربية السعودية، و نظام الضمان الاجتماعي، مما يُظهر التزام الحكومة بتعزيز رفاهية الأطفال وضمان استقرار الأسرة، وتساهم هذه الجهود في تغطية النفقات المتعلقة بالتعليم، والرعاية الصحية، والاحتياجات الأساسية، مما يدعم التنمية الشاملة للأطفال والأسر، وقد أثمرت هذه الجهود عن إطلاق العديد من المبادرات والبرامج المميزة، من أبرزها:
وضعت وزارة التعليم أساسيات التنمية البدنية، والاجتماعية، والعاطفية، والذهنية، للطلاب وتطورها بشكل متزامن، في وقت مبكر من مرحلة الطفولة الواقعة بين سن ٣-٨ سنوات، وتعتمد تلك العملية في كل مرحلة على القدرات التي حققها الطفل في المرحلة السابقة؛ وجاءت تلك السياسات لتلمس الحاجات الخاصة للمتعلمين الصغار، والارتقاء بمستويات الأداء وتطوير الخطط لبناء، وتشكيل مؤسسي لدخول الطفل وتهيئته لمراحل التعليم الأعلى. للوصول للخدمة اضغط هنا
هي مجموعة من المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات المقدمة؛ بهدف تعزيز صحة الطالب في سن مبكرة لرفع مستوى الصحة العامة، من خلال الاستفادة من العلوم الصحية مثل: (الصحة العامة، الطب الوقائي، التثقيف الصحي، الإحصاء الحيوي، التغذية وكذلك العلوم التربوية)، إلى جانب توظيف الاتصال والإعلام لنشر الوعي الصحي بشكل مباشر في المدرسة، أو غير مباشر في المجتمع العام. للوصول للخدمة اضغط هنا
في إطار جهود وزارة الصحة للحفاظ على صحة الأطفال بالمملكة العربية السعودية، وحمايتهم من الأمراض، أنشأت الوزارة هذه الخدمة لتذكير الوالدين بمواعيد التطعيمات الأساسية ضد الأمراض المستهدفة بالتحصين حسب جدول التطعيمات الجديد لوزارة الصحة، حيث يتم إرسال رسالة تذكير بموعد
تولي المملكة العربية السعودية صحة الأسرة اهتماماً كبيراً، حيث خصصت خدمات واسعة للأم والطفل نظراً لأثر سلامتهم الكبير على صحة المجتمع بشكل عام. ومن خلال وزارة الصحة، أُنشئت أقسام متخصصة لرعاية الأم والطفل في المراكز الصحية، إلى جانب إطلاق حملات توعوية صحية، تؤكد على أهمية سلامة الطفل، وتشجع على الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى برامج أخرى تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي. وللمزيد من المعلومات انقر هنا