البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر
مشاركة الصفحة
مسيرة التبني والتحول
في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030، تبرز جهودها الراسخة والمتواصلة في تبني البرمجيات مفتوحة المصدر كإحدى الركائز الأساسية لدعم وتعزيز التحول الرقمي في المملكة، حيث تستهدف هذه المساعي تنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتحفيز الابتكار والتطور التقني، مما يسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتحسين الخدمات الحكومية الإلكترونية، وذلك من خلال إنشاء بنية تحتية تقنية بارزة.
وضمن هذا الإطار، تعكف المملكة على تحقيق استراتيجيات مبتكرة تشمل إطلاق منصات ومبادرات تعليمية وتطويرية تستهدف تمكين المطورين والشركات من استخدام وإسهامات البرمجيات مفتوحة المصدر. كما تشجع على التعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة لبناء حلول تقنية متقدمة تساهم في رفع كفاءة البنية التحتية التقنية وتعزيز قدرات المملكة التنافسية على المستوى الدولي. هذه الجهود تؤكد التزام المملكة بمواكبة التطورات التقنية العالمية وتعزيز مكانتها كمركز ريادي في مجال التقنية والابتكار.
وفي ضوء ذلك، حرصت هيئة الحكومة الرقمية كونها الجهة المسؤولة عن كافة الجوانب المتعلقة بالحكومة الرقمية وضمن قرار مجلس الوزراء رقم (14) المؤرخ في 1/2/1443هـ، والذي يتناول قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، موكلاً إلى الهيئة مهمة تنفيذ هذا القرار وذلك من خلال تشكيل "اللجنة الوطنية للبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر" برئاسة هيئة الحكومة الرقمية، والتي تضم في عضويتها كلاً من وزارة الاتصــالات وتقنيــة المعلومــات، ومدينــة الملــك عبــد العزيــز للعلــوم والتقنيــة، وصنــدوق الاســتثمارات العامــة، والهيئــة الوطنيـة للأمـن السـيبراني، والهيئـة السـعودية للبيانـات والـذكاء الاصطناعـي، وهيئـة الاتصـالات وتقنيـة المعلومـات، وذلك بهدف الإشراف على تنفيذ قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية. يشمل القرار أيضًا إنشاء مستودع للبرمجيات الحكومية وإصدار رخص خاصة بها، تنظيم عمليات الشراء والبناء للبرمجيات الحكومية وتحديث صياغة العقود الحكومية لضمان الالتزام بالقرار. إضافةً إلى ذلك، يتضمن القرار إدراج معايير البرمجيات الحكومية ضمن قياس التحول الرقمي والتشجيع على نشر البرمجيات الحكومية وتعزيز إعادة استخدامها، لتمكين الجهات الحكومية من الإسهام بفعالية أكبر في النظام الرقمي.
وفي إطار هذه المسؤولية، تعمل هيئة الحكومة الرقمية على تنظيم وتنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الحكومة الرقمية عبر مختلف الجهات الحكومية، بهدف تحقيق حكومة رقمية متقدمة، مبادرة، وقادرة على تقديم خدمات رقمية فعالة ومتكاملة. وذلك من خلال وضع الخطط والبرامج والمؤشرات والمقاييس المتعلقة بالبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، وتنظيم عمليات التشغيل والإدارة والمشاريع ذات الصلة، وكذلك تعميم هذه الأسس على الجهات الحكومية المعنية ومتابعة التزامها بها.
مفاهيم تعريفية
تشير منظومة البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر في المملكة إلى مجموعة من البرامج والمبادرات التي تسعى المملكة لتطبيقها وترويجها بهدف تحقيق مزيد من الشفافية، تعزيز التعاون بين الوزارات والهيئات الحكومية، وتحفيز الابتكار التقني في القطاع العام. هذه المنظومة تعمل على تشجيع استخدام البرمجيات التي يمكن تعديلها وتوزيعها بحرية، مما يسمح بتوفير حلول تقنية متطورة ومكيفة مع احتياجات الحكومة والمواطنين بكفاءة وفعالية.
ومن أبرز التعريفات:
- البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر:
برمجيات حاسوبية ذات كود مصدري متاح للجمهور لاستخدامه على حالته الأصلية أو مع إجراء تعديلات، ولا تتطلب تلك البرمجيات في العادة سداد رسوم الترخيص
- الشفرة المصدرية:
هي الأوامر والتعليمات المكتوبة بلغة من لغات البرمجة التي يتكون منها أي برنامج حاسوبي.
- الرخصة الحكومية:
ترخيص يُمنح بوثيقة صادرة من الهيئة ويختص بالبرمجيات المملوكة للحكومة.
- المستودع:
منصة إلكترونية لإيداع البرمجيات الحكومية.
- البرمجيات الحكومية:
كل شفرة مصدرية كتبت لمصلحة جهة حكومية وتمتلكها الدولة.
فوائد البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر
- تعزيز فرص إعادة استخدام البرمجيات
- فتح التعاون بين الجهات الحكومية في هذا المجال بما يوحد المعايير فيما بينها
- زيادة الشفافية وتقليل ممارسة الاحتكار
- تعزيز فرص تكامل والدمج بين البرمجيات من أكثر من مصدر
الأثر الرئيسي من تبني إستراتيجية البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر
- بناء بيئة محلية لتقنية المعلومات تساهم في دعم الاقتصاد الرقمي
- رفع مستوى المحتوى المحلي من خلال تمكيـن إنشـاء الشركات المحلية وتنمية المواهب في هذا المجال
- تعزيز مستويات كفاءة الإنفاق في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
الرؤية الزمنية لمسيرة المملكة العربية السعودية في تطوير وتنفيذ البرمجيات الحكومية المفتوحة المصدر
تظهر جهود المملكة العربية السعودية في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر نموذجًا للتحول الرقمي والابتكار التقني، حيث بدأت رحلة التحول الحكومي لاعتماد البرمجيات مفتوحة المصدر في عام 2013 بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عبر مشروع برنامج " متاح "، ومع تزايد المشاركة عبر القطاعات على الرغم من ندرة الموردين والخبرات المحلية، وتهيمن الشركات العالمية على السوق بحصة 80٪، ومع ذلك تعمل الشركات الناشئة المحلية على تسريع التبني مفتوح المصدر. وتتبلور هذه الجهود في سلسلة من الخطوات الاستراتيجية التي تم اتخاذها على مدى السنوات الماضية:
- في عام 2013: بدأت المملكة في تنفيذ مشاريع لتبني البرمجيات المفتوحة المصدر بمشاركة متعددة القطاعات، وذلك على الرغم من محدودية شركاء المواهب المتخصصين في هذا المجال.
- بين عامي 2014 و2017: تم إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات كبرى مثل "برنامج يسِّر" الذي أصدر المبادئ التوجيهية لتبني البرمجيات المفتوحة المصدر، و"مصادر" التي تتضمن مراجع موثوقة ومحدثة بشكل مستمر تهدف إلى توفير أفضل الممارسات والدروس وتطبيق أفضل المنهجيات العالمية بصورة مبسطة لبناء مجتمع معلوماتي ونشر المعرفة في مجال تقنية المعلومات باللغتين العربية والإنجليزية
- عام 2017: ركزت الجهات الحكومية بشكل أكبر على تبني البرمجيات المفتوحة المصدر كجزء من استراتيجيتها لتطوير منظومة تقنية المعلومات ورفع مستوى كفاءة الإنفاق في هذا القطاع.
- عام 2019: شهدت المملكة تسريع وتيرة الأعمال ضمن خطة التحول الرقمي، مع تبني التقنيات الناشئة وتقديم منتجات وحلول برمجية مفتوحة المصدر مناسبة لمختلف القطاعات.
- 2023 – 2021: صدور قرار مجلس الوزراء رقم (14) وتاريخ 2/1/1443 هـ القاضي بالموافقة على قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر . وضمن الاعمال لتنفيذ القرار بتشكيل لجنة وطنية إنشاء مستودع البرمجيات الحكومية، إصدار الرخصة، تغيير العقود الحكومية، تضمين معايير البرمجيات ضمن برنامج قياس، بدء عمليات رفع ونشر البرمجيات الحكومية وتمكين إعادة الاستخدام
مشهد البرمجيات مفتوحة المصدر في المملكة العربية السعودية
يتميز مشهد البرمجيات مفتوحة المصدر في المملكة العربية السعودية بمبادرات حكومية استباقية وشراكات استراتيجية، حيث بدأت باكورة هذه الجهود عام 2013. وركزت التوجيهات الحكومية على اعتماد برمجيات المصدر المفتوح نظراً لأمنها وفوائدها من حيث التكلفة. حيث تمثلت الجهات الرئيسية مثل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسَر) ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بكونها عاملًا محورياً في قيادة مبادرات البرمجيات مفتوحة المصدر. كما يضاف لتلك المساعي، جهود المؤسسات التعليمية دوراً أساسي في رعاية المواهب والاستخدام في برمجيات المصدر المفتوح. يعكس هذا الحراك الواضح للمملكة خطوات واسعة نحو تنمية منظومة قوية لبرمجيات المصدر المفتوح يضم الجهات المحلية والدولية.
استراتيجية البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر
وضمن جهود اللجنة الوطنية للبرمجيات الحكومية باعتماد تنفيذ استراتيجية البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر والتي تستهدف بها دعم الريادة التقنية وتحسين البنية التحتية الرقمية، مع تحقيق الكفاءة في الإنفاق التقني وتطوير نظام بيئي يسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي. كما ترمي القواعد المتعلقة بهذه البرمجيات إلى تعزيز إمكانية إعادة استخدامها، وتوفير إمكانية الوصول إلى الشفرات المصدرية ونشرها، لتشجيع التعاون بين الجهات الحكومية، وتوحيد المعايير، وزيادة الشفافية، والقضاء على احتكار الموردين، وتقليل التحديات المتعلقة بدمج البرمجيات من مصادر متعددة. وتشمل هذه الجهود أيضًا توجيه الجهات الحكومية نحو اعتبارات محددة عند شراء أو تطوير برمجيات خاصة، وإيجاد سياسة موحدة للمتطلبات الحكومية لاستلام وإعادة استخدام البرمجيات الحكومية، مما يضمن حق الانتفاع لجميع الجهات الحكومية التابعة لها ويؤسس لمتطلبات البنية التحتية اللازمة لنشر هذه البرمجيات بما يحفظ حقوق الجهات الحكومية.
الرؤية
بناء مشهد رقمي فعال لحكومة المملكة وتطوير منظومة تقنية حديثة ومستدامة تساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي
الأهداف
- زيادة عدد المنشآت التقنية
- رفع عدد الجمعيات التقنية
- تنمية الاستثمار الأجنبي
- رفع عدد الوظائف التقنية
- تنمية المواهب المحلية
- رفع كفاءة الانفاق الحكومي
- تمكين بناء المنصات التقنية
- تنمية الابتكار في هذا المجال
- تعزيز الاستدامة الرقمية
ركائز استراتيجية البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر
- تعزيز الريادة في التقنيات المستقبلية وتحويل مشهد الإنفاق على تقنية المعلومات
استحداث الطلب على البرمجيات مفتوحة المصدر من جانب الجهات الحكومية والمعروض من البرمجيات مفتوحة المصدر من جانب المنظومة.
- تحويل مشهد الانفاق على تقنية المعلومات
تعزيز الانفاق على البرمجيات والخدمات التقنية، مثل: تبني البرمجيات مفتوحة المصدر وخدمات الحوسبة السحابية والتقنيات الناشئة بدلاً من الاعتماد على الانفاق على التكاليف الرأسمالية.
- بناء منظومة "المحيط الأرق" للتقنيات الحديثة
بناء منظومة قوية للتقنية والخدمات الرقمية وتمكين الجوانب المهمة الأخرى مثل تنمية المواهب وإنشاء الشركات المحلية والجمعيات لدعم هذا الدور ضمن أعمال الاقتصاد الرقمي في المملكة.
مستهدفات تبني البرمجيات مفتوحة المصدر في المستقبل القريب
تستهدف المستهدفات العامة لخطة استراتيجية البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر بحلول عام 2026 إلى:
- تمكين إنشاء 20 شركة من شركات البرمجيات مفتوحـة المصـدر للتقنيات الحديثة تحقق إيرادات تراكمية تبلغ 2.1 مليار ريال سعـودي (خلال مدة خمس سنوات)
- تبـني 250 جهة حكومية ممــــارسات البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال منظومة تبني البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر (خلال مدة خمس سنوات)
- تنميــة مهـارات 1822 متخصصًا في مجـال البرمجيـات مفتوحـة المصدر (بحلول عام 2026)
- إنشاء أكثر من 8 مجتمعات لبرمجيات مفتوحة المصدر، وأكثر من 7 برامج تدريبية وتعليمية للبرمجيات مفتوحة المصدر
أبرز المبادرات
- تعزيز الريادة ففي التقنيات المستقبلية
تفعيل برنامج دعم الاستثمار في التقنيات الحديثة والبرمجيات مفتوحة المصدر لدعم الاقتصاد الرقمي
- تحويل مشهد الانفاق على تقنية المعلومات
إنشاء منظومة لدعم تبني البرمجيات مفتوحة المصدر
- تفعيل برنامج منظومة التقنيات الحديثة
بناء مجتمعات تحفز المواهب والمطورين وشبكات الأعمال وحاضنات ومسرعات الأعمال
الإنفاق على تقنية المعلومات
من المتوقع أن يبلغ إجمالي الإنفاق على تقنية المعلومات ٦٥ مليار ريال سعودي في الفترة (٢٠٢١-٢٠٢٥) ، كما يبرهن المشهد العام للبرمجيات المفتوحة المصدر على التزام المملكة بتحقيق الكفاءة من خلال التحول إلى منظومة رقمية متطورة، ويبرز دور الحكومة في توجيه ودعم هذه المساعي. كما يُمثل الإنفاق الحكومي المتزايد على تقنية المعلومات، والذي بلغ 11.97 مليار ريال سعودي في 2019 مما يجعله استثمارًا استراتيجيًا في تعزيز البرمجيات المفتوحة المصدر وكجزء من البنية التحتية الرقمية للمملكة.
الشريحة المستهدفة من تبني إستراتيجية البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر
جميع الجهات الحكومية والشركات المملوكة لها، وكذلك منظومة المحيط الأزرق التي تتضمن (الكفاءات، التجمعات، حاضنات ومسرعات الأعمال، رواد الأعمال)
أبرز المنتجات
- مستودع البرمجيات الحكومية
هو منصة وطنية رائدة لإيداع البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، تتمحور رسالتها حو إتاحة الشفرة المصدرية للبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر والمملوكة للدولة لكافة الجهات الحكومية بما يتفق مع قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر. كما تستهدف تحفيز إنشاء شركات تساهم في الاقتصاد الرقمي وتشجيع تطوير ومشاركة منتجات البرمجيات مفتوحة المصدر، إلى جانب قياس نتائج تبني هذه البرمجيات عبر كفاءة الإنفاق الحكومي وتحقيق الاستقلالية عن موردي البرمجيات التجارية
خدمات المستودع:
- إيـداع الشفرات المصدرية:
تتيح هذه الخدمـة للجهـات الحكومية إيـداع الشفرة المصدرية لبرمجياتها في المنصة الرقمية لإيداع البرمجيات الحكومية.
- عرض الشفرات المصدرية:
تتيح هذه الخدمة للجهات الحكومية استعراض الشفرات المصدرية التي تم إيداعها في المنصة الرقمية لإيداع البرمجيات الحكومية
- طلـب الرخصة الحكومية الخاصة بالبرمجيات الحكومية:
تتيح هذه الخدمة للجهات الحكومية طلب لرخصة الحكومية الخاصة بالبرمجيات الحكومية
أهداف المستودع:
- دعم وتشجيع وتحفيز الجهات الحكومية لتبني البرمجيات الحرة
- رفع كفاءة الإنفاق الحكومي في بناء البرمجيات الحكومية عبر تبني البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر
- رخصة البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر
تعتبر الرخصة الحكومية للبرمجيات أحد القواعد المشار إليها ضمن إطار القواعد التنظيمية للبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر، وذلك استنادًا إلى القرار الصادر عن مجلس الوزراء برقم (14)، باستثناء الهيئات الأمنية والعسكرية التي تسترشد بأحكام محددة ضمن أنظمتها أو تنظيماتها أو اللوائح الداخلية الخاصة بها. تمنح هذه الرخصة الحق للهيئة الحكومية في الاستفادة من الخدمات والمزايا التي يوفرها مستودع البرمجيات الحكومية، كما تفرض عليها الالتزام بالأحكام والشروط المنصوص عليها في قواعد تنظيم البرمجيات الحكومية، وقد تم منحها لأكثر من 200 هيئة حكومية، لمعرفة تفاصيل أكثر عن الرخصة فضلاً الضغط هنا، ولمزيد من التفاصيل والاطلاع على المنتجات مفتوحة المصدر اضغط هنا.
نبذة إحصائية حتى عام 2023
- عدد الرخص البرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر الصادرة: 201
- البرمجيات الحكومية المودعة في المستودع: 203
- البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر المتاحة للاستخدام: 200
- مستخدمي مستودع البرمجيات الحكومي: 892
- البرمجيات الحكومية القابلة لإعادة الاستخدام: 73
- عدد مرات اعادة استخدام المنتجات الحكومية: 118
آفاق رقمية واعدة
تتميز المرحلة الحالية لخارطة المملكة في التحول الرقمي بعدة ممكنات رئيسية تدعم التحول الرقمي والابتكار، ومن أبرزها:
والذي يوفر منصة للشركات والمبدعين لعرض منتجاتهم وخدماتهم الرقمية، مما يسهل الوصول إلى الجمهور وتحقيق النمو الاقتصادي.
والذي يعزز من إمكانية الوصول إلى البرمجيات وأدوات التطوير، مما يسهل على المطورين والجهات الحكومية تبادل الموارد والتعاون في تطوير الحلول الرقمية.
مرئياتكم تهمنا! دعوة لتقديم آرائكم التي تعالج تحديات الحكومة، من خلال المشاركة في استبيانات متنوعة لمختلف الخدمات.
تشكل هذه الممكنات أساساً قوياً لدعم الابتكار وتعزيز الاقتصاد الرقمي في المملكة، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، كما تجسد هذه الممكنات والجهود التزام المملكة وتبنيها للبرمجيات الحكومية الحرة ومفتوحة المصدر بشكلٍ لا يعكس فحسب رؤيتها الطموحة نحو مستقبل رقمي مزدهر، بل يؤكد أيضًا على ريادتها في تعزيز الابتكار وتحفيز التطور التقني على المستويين الإقليمي والعالمي. وبهذه الجهود ذات الخطوط العريضة والتي لا تزال في بداية مسارها، نجحت المملكة في إرساء دعائم قوية لمنظومة تقنية معلومات حكومية مفتوحة المصدر، تسهم في تحقيق كفاءة عالية في الأداء الحكومي وتعزز من شفافية الإجراءات وتوحيد المعايير؛ نحو تحقيق رؤية 2030 بخطوات واثقة، مستشرفةً آفاقًا جديدة من النمو والازدهار في عالم تحكمه التقنية والمعرفة.
التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...