التعليقات والاقتراحات
لأي استفسارات أو ملاحظات، يرجى ملء المعلومات المطلوبة.
تحميل...
جاري التحميل، يرجى الانتظار...
رئيس مكتب إدارة البيانات الوطنية في سدايا: المملكة ملتزمة بضمان تطوير الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والمسؤول محلياً ودولياً
2024-12-03
شنغهاي، واس: أكد معالي رئيس مكتب إدارة البيانات الوطنية في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الأستاذ الربدي بن فهد الربدي، التزام المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بضمان تطوير الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والمسؤول, سواء كان ذلك في المملكة أو على الساحة العالمية, إلى جانب أنها تقوم بدورٍ مهم في تعزيز جهود الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي بوصفها المرجع الوطني المسؤول عن البيانات والذكاء الاصطناعي في كل ما يتعلق بهما من تنظيم وتطوير وتعامل في المملكة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه خلال أعمال المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والاجتماع العالي المستوى للحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي 2024 الذي يعقد خلال الفترة من 4 - 6 يوليو 2024 في مدينة شنغهاي بجمهورية الصين الشعبية تحت عنوان (حوكمة الذكاء الاصطناعي من أجل الخير وللجميع). وقال: لقد استثمرت المملكة بشكل كبير في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، وأسست مراكز متخصصة وحرصَت على تعزيز التعاون مع شركات التقنية العالمية الرائدة، حيث تسعى إلى الريادة العالمية في هذا المجال والاستفادة من قوته التحويلية في مختلف القطاعات تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030. وأشار إلى أن "سدايا" تعمل بشكل فاعل مع المنظمات والحكومات ورواد الصناعة دولياً لوضع أطر حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي، ومن خلال بناء الشراكات تهدف سدايا إلى الإسهام بخبراتها ورؤاها في صياغة سياسات ومعايير الذكاء الاصطناعي التي تعزز الابتكار وتضمن مراعاة المبادئ الأخلاقية. ولفت معاليه النظر إلى أن سدايا عضو فاعل في مجتمع الذكاء الاصطناعي الدولي حيث شاركت بفاعلية في إعداد التقرير العلمي الدولي المبدئي حول سلامة الذكاء الاصطناعي المتقدم الذي يعد نتاجاً لجهود تعاونية مشتركة بين 75 خبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي من 30 دولة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة. وأوضح أن سدايا تؤكد في مجال الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التزامها بضمان تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ونشرها بطريقة مسؤولة وأخلاقية، وتوظيف استخداماتها الاستخدام الأمثل وذلك من أجل تحقيق الخير للبشرية جمعاء، من خلال المشاركة الفاعلة في التعاون الدولي والدعوة إلى المبادئ الأخلاقية والإسهام في وضع الأطر التنظيمية وتعزيز تبادل المعرفة ودعم مبادرات الذكاء الاصطناعي محلياً ودولياً.